أكدت مصادر للجزيرة وصول 150 جنديا أميركيا إلى قاعدة عسكرية أميركية في بلدة رميلان في الحسكة بسوريا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية كما تقول واشنطن، فيما اعتبرت دمشق ذلك انتهاكا لسيادة الدولة.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد كشف في وقت سابق من هذا الأسبوع عن نيته تعزيز القوة الأميركية المتواجدة في سوريا والمكونة من خمسين مقاتلا بنشر 250 عسكريا إضافيا من قوة المهام الخاصة.

من جهته، أوضح وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن "هؤلاء المقاتلين سيعملون على تدريب نظرائهم العرب في المعارضة السورية، وإعدادهم لعملية تدقيق خلفياتهم (التحري عنهم)، وستقوم بهذه العملية وزارة الدفاع الأميركية من أجل تسليحهم لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا".

وكشف كارتر في معرض شهادته أمام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي اليوم الجمعة أن السبب الذي دفع الرئيس باراك أوباما إلى "تفويضنا بزيادة أعدادنا هناك هو لإنهاك سيطرة داعش على الرقة".

يذكر أن قيادة الوحدات الكردية لم تصرح حتى الآن بوصول القوات الأميركية إلى مناطق خاضعة لسيطرتها شمال شرق سوريا.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) تصريحا لوزارة الخارجية السورية عبرت فيه عن قلقها إزاء دخول الجنود إلى الأراضي السورية، وأدانت ما وصفته بهذا العدوان، واعتبرته تدخلا وانتهاكا للسيادة السورية.

وكانت الخارجية الروسية قد دعت الولايات المتحدة إلى توضيح سبب إرسالها 250 جنديا إضافيا إلى سوريا، وتقديم معطيات طبيعة المهام التي سيقومون بتنفيذها والأماكن التي سيتمركزون فيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات