عقد مجلس النواب العراقي جلسة برلمانية اليوم الخميس برئاسة سليم الجبوري، دون أن يستكمل التصويت على التشكيلة الوزارية التي قدمها رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وحضر جلسة اليوم -التي تعد الثانية خلال الأسبوع الجاري- 172 نائبا من أصل 328 هم إجمالي عدد أعضاء المجلس.

وخلال الجلسة صوّت النواب على اعتبار قضاء سنجار بمحافظة نينوى (شمالي البلاد) منطقة "منكوبة"، وذلك بعد الدمار الكبير الذي حل بالإقليم ذي الأغلبية الإيزيدية، عقب اجتياحه من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في أغسطس/آب 2014.

ويدعو القرار الحكومة العراقية إلى الإسراع في إعادة بناء قضاء سنجار، وتقديم الخدمات الأساسية لسكانه.

كما شهدت الجلسة قبول استقالة النائب عن ائتلاف دولة القانون الحاكم حسن السنيد، الذي قال في مؤتمر صحفي عقب الجلسة إن أسباب استقالته "خاصة"، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يتضمن جدول أعمال الجلسة -التي تم رفعها للسبت المقبل- أي بند يتعلق باستكمال التصويت على التشكيلة الوزارية الجديدة التي قدمها العبادي.

جلسة الثلاثاء
وكان مجلس النواب العراقي صوت الثلاثاء على منح الثقة لخمسة من أصل عشرة مرشحين "تكنوقراط"، قدم العبادي أسماءهم لشغل الحقائب الوزارية في مسعى للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد مؤخرًا.

وحاول نحو مئة نائب معتصمين داخل البرلمان منذ نحو أسبوعين عرقلة جلسة الثلاثاء التي حضرها العبادي، غير أن الجبوري أمر بنقل الجلسة إلى القاعة الكبرى داخل مبنى البرلمان.

وتعهد العبادي خلال جلسة الثلاثاء بتقديم ما تبقى من التشكيلة الوزارية خلال اليومين المقبلين، مبديًا عزمه على اختيار رؤساء هيئات مستقلة من "التكنوقراط" بعد الانتهاء من التعديل الوزاري.

وأعلن النواب المعتصمون اليوم الخميس تعليق حضورهم جلسات المجلس إلى إشعار آخر، وتشكيل جبهة معارضة في البرلمان، وتعهدوا بمتابعة قضية الطعن في المحكمة الاتحادية حول عدم دستورية جلسة الثلاثاء.

ويعاني العراق منذ أكثر من شهر من أزمة سياسية حادة، إثر مطالبة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وأنصاره العبادي بتقديم تشكيلة حكومية جديدة من "التكنوقراط"، للحد من الفساد ومعالجة تردي الخدمات.

المصدر : وكالة الأناضول