أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن قياديا في تنظيم الدولة الإسلامية قتل خلال اشتباك مع الجيش في محيط بلدة عرسال شمال شرقي البلاد بالقرب من الحدود مع سوريا. ونقل المراسل عن مصدر أمني قوله إن قوة من الجيش دهمت صباح اليوم الخميس منزلا كان يتحصن فيه مسلحون من التنظيم، مما أدى إلى اندلاع اشتباك بين الطرفين.

وأضاف أن القيادي في تنظيم الدولة نايف الشعلان وأحد مرافقيه قتلا في الاشتباكات، كما أسفرت عملية الدهم عن اعتقال مسؤول أمني في التنظيم، بينما جرح ثلاثة من أفراد الجيش اللبناني.

ونقلت وكالة الأناضول عن الجيش اللبناني أن الشعلان يعتبر أمير تنظيم الدولة في عرسال.

وقال الجيش في بيان إن عملية اليوم تأتي "في إطار العمليات الاستباقية والنوعية التي تقوم بها وحدات الجيش على الحدود اللبنانية الشرقية ضد التنظيمات الإرهابية".

وأوضح بيان الجيش أن العناصر الذين استهدفوا كانوا قد شاركوا في قتال الجيش خلال العام 2014، وأنهم مسؤولون عن تجهيز عدد من السيارات المفخخة، والقيام بعدة تفجيرات استهدفت مراكز الجيش ومدنيين في بلدة عرسال ومحيطها.

يشار أن بلدة عرسال شهدت في الـ24 من مارس/آذار الماضي تفجيرا استهدف دورية للجيش اللبناني، مما أدى إلى مقتل أحد العسكريين وجرح ثلاثة آخرين.

كما تعرضت آلية للجيش في عرسال إلى تفجير عبوة ناسفة مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مما أدى إلى إصابة عسكريين اثنين، وذلك بعد يوم واحد من تفجير آخر استهدف مقرا لهيئة علماء القلمون السوري في البلدة، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص.

ويخوض الجيش اللبناني حربا ضد مجموعات يصفها بالإرهابية كان أبرز فصولها في أغسطس/آب 2014، حيث وقعت اشتباكات عنيفة بينه وبين مسلحين من تنظيم الدولة وآخرين من جبهة النصرة استمرت عدة أيام في محيط عرسال، تمكن خلالها كلا التنظيمين من أسر أفراد من الجيش إلى جانب قتل وجرح آخرين.

ولا يزال تنظيم الدولة يحتجز تسعة عسكريين بعدما أعدم اثنين ذبحا.

المصدر : الجزيرة + وكالات