اجتماع للبشمركة والحشد بطوزخورماتو دون نتائج حاسمة
آخر تحديث: 2016/4/28 الساعة 06:39 (مكة المكرمة) الموافق 1437/7/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/4/28 الساعة 06:39 (مكة المكرمة) الموافق 1437/7/22 هـ

اجتماع للبشمركة والحشد بطوزخورماتو دون نتائج حاسمة

انتهى أمس الأربعاء الاجتماع الثالث المنعقد بين قوات البشمركة والحشد الشعبي في قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين دون التوصل إلى نتائج حاسمة تنهي المعارك بين الطرفين، بينما اتهمت حكومة إقليم كردستان العراق فصائل تابعة للحشد بالسعي إلى "زعزعة الأمن" هناك.

وفي مؤتمر صحفي مشترك بنهاية الاجتماع، أبدى قائد الحشد الشعبي هادي العامري تفاؤلا حذرا، ورد بشدة على ما يقال من أن الحشد قدم إلى القضاء قبل عام لحمايته من تنظيم الدولة الإسلامية وبات عليه الخروج منه حاليا، حيث قال للصحفيين "نحن لسنا غرباء عن هذه الأرض، لقد دافعنا عنها سوية... وسنبقى فيها سوية".

وفي المقابل، تحدث رئيس وفد البشمركة عدنان محمد قادر عن خيار السلام، مذكرا في الوقت نفسه ببقاء احتمال العودة للقتال، فقال "قررنا سحب جميع القوات من المدينة وتسليم الملف الأمني للجنة مشتركة، لكن نذكر الجميع بشعارنا الذي نرفعه دائما وهو أننا حمائم بيضاء في السلم ونمور وعواصف في الحرب".

وقال رئيس البلدية شلال عبدول إن الشرطة المحلية ستتولى بموجب الاتفاق السيطرة في طوزخورماتو، كما أكد المسؤول الكردي في المدينة كريم شكور أن البشمركة والحشد سينسحبان خلال شهر، وستتولى قوات مشتركة من الطرفين تأمين مدينة طوزخورماتو مع التنسيق بينهما من خلال غرفة عمليات مشتركة.

وفي أربيل، قال المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق سفين دزيي -في مؤتمر صحفي الأربعاء- إن بعض فصائل الحشد الشعبي يتخلون عن مواجهة تنظيم الدولة ويريدون زعزعة أمن طوزخورماتو، كما اتهمهم باستهداف المدنيين الكرد.

وأضاف "قد يكون للحشد الشعبي دور جيد في أماكن أخرى، أما ما يقوم به في طوزخورماتو فهو غير مقبول، ولا نقبل بأي شكل من الأشكال الاعتداء على مواطنينا".

وتسببت المعارك التي اندلعت قبل نحو أسبوع في حالة من انعدام الأمن وتعطل الحياة. ويقطن في القضاء خليط من الأكراد والعرب والتركمان، الشيعة والسنة، وهو يمثل إحدى المناطق المتنازع عليها بين حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات