قررت إدارة جامعة أم درمان الأهلية السودانية غلق الجامعة بعد مقتل طالب وجرح آخرين في صدامات اندلعت الأربعاء بين مؤيدين للمؤتمر الوطني الحاكم وآخرين ينتمون لقوى المعارضة، وطالبت الجامعة في بيان الحكومة بالقبض على القتلة وتقديمهم للمحاكمة.

وأفاد مراسل الجزيرة نت عماد عبد الهادي بأن إدارة الجامعة قررت غلقها إلى أجل غير مسمى، حيث ذكرت الإدارة -في بيان- أنه تقرر إغلاقها حتى تتمكن من "استكمال مطلوبات البيئة الجامعية وتوفير المناخ الأكاديمي الذي يضمن استقرار الجامعة مستقبلا".

وكان الطالب محمد الصادق -الذي يدرس في المستوى الثاني بكلية الآداب- قد لقي مصرعه بطلق ناري خلال اشتباكات بين طلاب موالين للحزب الحاكم وآخرين لأحزاب المعارضة. وشيع أكثر من ألفي شخص -يتقدمهم قادة أحزاب معارضة- القتيل وهم يرددون هتافات مناوئة للحكومة.

وأصدر تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض بيانا حمّل الحزب الحاكم مسؤولية مقتل الطالب، بينما أصدرت أمانة طلاب الحزب الحاكم بيانا ألقت فيه باللائمة على طلاب حركة تحرير السودان (المعارضة).

واعتبر حزب المؤتمر السوداني المعارض في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، أن مقتل الطالب -ومن قبله طلاب آخرون- يمثل "حماقة دموية" يرتكبها نظام الحكم في البلاد.

من جهتها، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن قتل الطالب جاء نتيجة اشتباكات اندلعت عندما واجهت قوات الأمن طلابا غاضبين تدفقوا خارج حرم الجامعة، حيث كانوا يطالبون بالإفراج عن زملائهم الذين اعتقلوا في مظاهرات سابقة.

ويأتي مقتل الصادق بعد أسبوع من مقتل طالب آخر في جامعة كردفان بمدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان وسط البلاد، إثر مواجهات بين مؤيدين للحزب الحاكم وبعض طلاب المعارضة، مما أدى إلى إغلاق الجامعة لأجل غير مسمى.

المصدر : الجزيرة + وكالات