قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن دولا في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية سترسل قوات خاصة إلى العراق وسوريا، في أعقاب خطوة أميركية مماثلة أعلن عنها الأسبوع الماضي. من جهتها طالبت روسيا بتوضيح سبب إرسال هذه القوات.

وأشار كارتر إلى أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) تعهد بإرسال 2500 جندي إلى العراق في الفترة المقبلة.

وذكر أنه سيتوجه الأسبوع المقبل إلى بروكسل للاجتماع بنظرائه في التحالف الذي تقوده بلاده من أجل تنسيق الأمر، وحثهم على إرسال المزيد من القوات.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي الأربعاء أن الوزير سيمضي نحو يومين في شتوتغارت بألمانيا، حيث مقر قيادة القوات الأميركية في أوروبا (يوكوم).

ومنذ صيف 2014 تقود الولايات المتحدة تحالفا عسكريا يضم حوالي ستين دولة، ويشن غارات جوية على مواقع التنظيم الجهادي في سوريا والعراق.

طلب توضيح
من جانب آخر، دعت الخارجية الروسية الولايات المتحدة إلى توضيح سبب إرسالها 250 جنديا إضافيا إلى سوريا.

وأشارت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى ضرورة تقديم هذه المعلومات ليس لروسيا فحسب، بل لجميع الدول المشاركة في المجموعة الدولية لدعم سوريا.

وأضافت بأن موسكو تريد توضيحا من الولايات المتحدة عن أمر هؤلاء الجنود المرسلين، وإن كان ذلك سيتم لمرة واحدة فقط أم أنها سترسل قوات من جديد إلى سوريا، كما تود معرفة من هؤلاء الأشخاص وما المهمة التي سيقومون بتنفيذها وفي أي الأماكن سيتمركزون ولماذا يتوجهون إلى هناك؟

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن الاثنين الماضي أكبر زيادة للقوات البرية الأميركية في سوريا منذ بدء الأزمة السورية، وإرسال ما يصل إلى 250 جنديا من القوات الخاصة، مما يرفع عدد القوات الأميركية في سوريا بنحو ستة أمثاله، ويهدف إلى مساعدة مقاتلي المعارضة الذين استعادوا أراضي من تنظيم الدولة.

المصدر : وكالات