قال مراسل الجزيرة إن أكثر من 20 شخصا قتلوا بغارات للنظام السوري على حي الفردوس في مدينة حلب وقصف من الطائرات الروسية لمدينة الأتارب بريف حلب الغربي، وذكر أن دمارا كبيرا لحق بالأبنية السكنية هناك وأن بين القتلى طفلين.
 
وأفاد المراسل بأن القتلى بينهم طفلان، وأن خمسة من متطوعي الدفاع المدني قتلوا في غارات روسية أخرى استهدفت أحياء مدينة الأتارب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة بريف حلب.
 
وأضاف أن إحدى الغارات الروسية استهدفت مركزا للدفاع المدني، فأسفرت عن سقوط خمسة قتلى وعشرات الجرحى.

وأوضح المراسل أن الطيران الروسي أصبح يغير أكثر من ذي قبل على مدينة حلب، وأن الغارات أصبحت تشمل معظم مناطق المدينة وريفها.

يذكر أن مدينة حلب تتعرض لقصف صاروخي ومدفعي من قوات النظام السوري بشكل مستمر منذ أسبوع، مما أدى إلى مقتل وجرح عشرات المدنيين.

video

وفي شمال حلب، قالت المعارضة السورية المسلحة إنها شنت هجوما على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في قرية "كفر غان"، وأضافت أنها ألحقت خسائر بشرية ومادية بصفوف التنظيم.

في المقابل قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن عناصر التنظيم صدوا هجوما لمقاتلي المعارضة المسلحة المدعومة بالطيران الأميركي على قرية كفر غان، وأضافت أن عددا من عناصر المعارضة قتلوا في الاشتباكات من دون أن يحققوا أي تقدم على الأرض.

على صعيد آخر، أفاد مراسل الجزيرة أن طائرات النظام أغارت على تلبيسة وتير معلة في ريف حمص.

وكان أمس الاثنين قد شهد سقوط 15 قتيلا على الأقل بانفجار سيارة ملغمة استهدف حاجزا لقوات النظام السوري عند مدخل الذيابية بمنطقة السيدة زينب في ريف دمشق.

وذكرت وكالة سانا الرسمية للأنباء أن التفجير -الذي وصفته بأنه إرهابي- أسفر عن إصابة عدد من المدنيين. كما ذكرت قناة تلفزيون المنار التابعة لحزب الله اللبناني أن التفجير وقع عند نقطة تفتيش تابعة للجيش السوري وأوقع ثمانية قتلى.

وأفادت وكالة مسار برس التابعة للمعارضة بأن السيارة انفجرت أثناء تفتيشها من قبل عناصر الحاجز، مشيرة إلى أن الانفجار أدى إلى إغلاق كافة الطرق المؤدية إلى منطقة السيدة زينب.

وتعرضت المنطقة لعدة تفجيرات كان آخرها يوم 21 فبراير/شباط الماضي، وهو أكثرها دموية حيث بلغ عدد الضحايا 120 قتيلا ومئات الجرحى، وتبناه تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة