أفاد مراسل الجزيرة في الكويت -نقلا عن مصدر دبلوماسي- بأن المحادثات اليمنية المباشرة ستعود للانعقاد في الكويت اليوم الثلاثاء، بينما أكد مجلس الأمن دعمه لمحادثات السلام، وطالب طرفيها بتقديم تنازلات.

كما ذكر المراسل أن المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد سلم الطرفين اليمنيين رؤية مفصلة تشمل الترتيبات الأمنية، بينها تسليم الأسلحة والانسحاب من المدن.

وأعلن ولد الشيخ أحمد في بيان عن ارتياحه بعد ورود "تقارير عن تحسن ملحوظ والتزام الطرفين بوقف الأعمال القتالية"، معتبرا أن التوصيات التي صدرت يوم الأحد وجهود ممثلي الوفدين اللذين كلفا بمتابعة تثبيت وقف الأعمال القتالية في المحادثات، ستساهم في استقرار الأمن.

كما سلم الوفد الحكومي من ناحيته المبعوث الأممي تقريرا يُجمل انتهاكات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح لاتفاق وقف إطلاق النار.

وطالب الوفد الحكومي المبعوث الدولي والمجتمع الدولي والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والدول الداعمة للمبادرة الخليجية بالوقوف مع العمليات العسكرية التي تقودها الحكومة اليمنية ممثلة في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ودول التحالف العربي، مؤكدا في بيان أن الخطوة ستساهم في تعزيز مسار السلام في اليمن وستسهم في تحقيق استقرار المنطقة والعالم.

video

دعم أممي
وفي الموضوع ذاته، أكد مجلس الأمن الدولي الاثنين دعمه لمحادثات السلام الجارية في الكويت، داعيا المتفاوضين إلى إبداء ليونة وحسن نية وتقديم تنازلات.

وقال مجلس الأمن في بيان صدر بإجماع أعضائه الـ15 إنه "يرحب" بالهدنة السارية في اليمن منذ 11 نيسان/أبريل الجاري، وبمحادثات السلام التي انطلقت في الكويت الخميس الماضي.

وأضاف البيان أن المجلس "يطلب مجددا من كل الأطراف الانخراط في هذه المحادثات بطريقة بناءة ومن دون شروط مسبقة وبحسن نية".

ولفت المجلس في بيانه إلى أنه "يأخذ علما بالتداعيات الإنسانية الكارثية للنزاع على الشعب اليمني، ويلفت إلى أنه في غياب حل سياسي سيتدهور الوضع الإنساني أكثر".

ولم تحقق المباحثات التي بدأت الخميس بعد تأخير امتد ثلاثة أيام، أي تقدم جدي حتى الآن، إذ لا يزال الطرفان يبحثان سبل تثبيت وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في البلاد منتصف ليل العاشر من الشهر الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات