أفادت مراسلة الجزيرة في اليمن بأن مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح شنت مساء الاثنين هجوما عنيفا على مواقع المقاومة والجيش الوطني في تعز.

وذكرت المراسلة أن الهجمات والقصف بمختلف أنواع الأسلحة استهدف منطقة ثعبات شرقي المدينة والزنوج شماليها، بينما تصدى رجال المقاومة للهجوم.

كما أصيب طفلان جراء قصف منزلهما في محيط مستشفى الدرن بحي الشماسي وسط مدينة تعز.

من جهة أخرى، نشر الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في حضرموت نقاطا أمنية عند مداخل مدينة المُكلا وشوارعها لبسط الأمن، بالإضافة إلى تكليف حراسات على المنشآت والمرافق الحكومية والحيوية.

وفرض الجيش اليمني مساء الاثنين حظر تجول ليلي في مدينة المُكلا، بعد ساعات من استعادته السيطرة على المدينة من قبضة تنظيم القاعدة.

وفي مؤتمر صحفي عقد بالمدينة، أعلن اللواء أركان حرب فرج سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية التابعة للجيش اليمني، تطهير كافة أحياء مدينة المكلا ومديرية "حضرموت الساحل" المجاورة من عناصر القاعدة.

بعض آثار الدمار الذي خلفته المعارك ضد تنظيم القاعدة في المكلا اليمنية (الأوروبية)

عودة الحياة
كما أعلن البحسني خلال المؤتمر فرض حظر تجول ليلي في مدينة المكلا، يبدأ من الساعة السادسة من مساء الاثنين (15.00 بتوقيت غرينتش)، وحتى الخامسة فجرا ولمدة أسبوعين.

ولفت إلى أن الإجراءات الأمنية الاحترازية تشمل حظرا تاما لحركة الدراجات النارية في المدينة لمدة أسبوعين أيضا تحسبا لعمليات انتقامية من القاعدة، إذ سبق أن استخدم التنظيم الدراجات النارية في هجمات شملت إطلاق نار وعمليات انتحارية.

ودعا البحسني موظفي الدولة للعودة إلى مقرات أعمالهم الحكومية التي شهدت شللا شبه تام منذ سيطرة التنظيم على المدينة أوائل أبريل/نيسان 2015.

وفي السياق ذاته، قال مسؤولون أمنيون إن القوات اليمنية وحلفاءها استعادوا السيطرة على أكبر مرفأ نفطي في اليمن من تنظيم القاعدة.

وكان نحو 80% من احتياطيات اليمن النفطية المتواضعة يصدر في أوقات السلم من مرفأ الشحر المغلق منذ أن بدأت الحرب وسيطر تنظيم القاعدة على المنطقة.

وسيطرت قوات التحالف العربي والجيش اليمني الاثنين على المكلا وعدة مدن ساحلية، وقالت قيادة قوات التحالف إن الساعات الأولى للعملية أسفرت عن مقتل ثمانمئة من مسلحي تنظيم القاعدة وعدد من قياداتهم وفرار عدد آخر.

المصدر : الجزيرة + وكالات