اتهم حرس منشآت النفط فرع المنطقة الوسطى بمدينة إجدابيا شرقي ليبيا قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بتأمين انسحاب مسلحي تنظيم الدولة من مدينة درنة شرقي البلاد، حيث شنت طائرات حفتر غارات على المدينة.

وقال الحرس -وهو مجموعة مسلحة شبه رسمية تؤيد حكومة الوفاق الوطني الجديدة- إن قوات حفتر المرابطة على بعد كيلومترات من مدينة درنة ساعدت عناصر تنظيم الدولة على الانسحاب من منطقة الفتائح بضواحي المدينة ووصولهم إلى منطقة هلال النفط وسط ليبيا.

وأفادت مصادر للجزيرة في وقت سابق بأن مروحية تابعة لحفتر نفذت غارتين على مدينة درنة، وأدى القصف الجوي إلى مقتل أربعة مدنيين وجرحى آخرين -بينهم نساء- وإصابة الأهالي بحالة من الرعب.

ونقل مراسل الجزيرة محمود عبد الواحد عن مصادر بمجلس شورى درنة تأكيدها أن هذا القصف يحاول تعكير صفو المدينة وإفساد فرحتها، خاصة أنها تستعد للاحتفال بانسحاب عناصر تنظيم الدولة من المدينة وضواحيها.

وفي الأثناء، وقعت اشتباكات بين حرس المنشآت وتنظيم الدولة في مدينة البريقة، مما أسفر عن مقتل حارس وإصابة أربعة، بينهم قائد حرس المنشآت النفطية إبراهيم الجضران.

وجاءت الاشتباكات بعد انسحاب تنظيم الدولة من منطقة الفتائح بعدما استهدفت مروحيات تابعة لحفتر مناطق سكنية وموقعا لمجلس شورى مجاهدي درنة.

المصدر : الجزيرة