قال مسؤول أميركي رفيع إن الولايات المتحدة سترسل مائتين وخمسين مدربا عسكريا إضافيا إلى سوريا، في وقت حذر فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما في ختام زيارة إلى بريطانيا، الغرب، من إرسال قوات برية إلى سوريا للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.

وأعلن المسؤول -الذي طلب عدم كشف هويته- أن إرسال المدربين يأتي في إطار سلسلة إجراءات تهدف الى زيادة دعم الولايات المتحدة "لشركائها في المنطقة" في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف أن الرئيس سيعلن غدا أنه سمح بنشر 250 مدربا عسكريا إضافيا في سوريا، مشيرا إلى أن مهمتهم ستكون تقديم التدريب والمشورة لـ المعارضة السورية المسلحة التي تقاتل تنظيم الدولة.

وقال المسؤول الأميركي "لقد سمح الرئيس باتخاذ سلسلة إجراءات لزيادة الدعم لشركائنا في المنطقة، وبينهم قوات الأمن العراقية وقوات سورية محلية تحارب تنظيم الدولة".

وقال أوباما إن التحالف الذي تقوده بلاده ويقاتل تنظيم الدولة الإسلامية حقق مكاسب كبيرة في تقليص مساحة الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم بالعراق وسوريا، وتقليل عدد أفراده وقطع تمويله.

وقال الرئيس في وقت سابق من الشهر الجاري "لدينا قوة دفع ونعتزم الحفاظ على قوة الدفع تلك".

المصدر : الجزيرة,الألمانية