أعلنت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة توجه اليوم الأحد إلى جنيف السويسرية لإجراء فحوص طبية "دورية".

ولم يشر البيان المقتضب الذي نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إلى المدة التي سيقضيها بوتفليقة خلال وجوده في جنيف.

وبوتفليقة (79 عاما) بات يواجه صعوبات في الكلام والحركة منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013، ويتنقل في كرسي متحرك، وقلل من أنشطته، مكتفيا باستقبال الضيوف الأجانب في  مقر إقامته في غرب العاصمة الجزائرية.

وتعود آخر زيارة لبوتفليقة لإجراء فحوص طبية في الخارج إلى الثالث من ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما دخل عيادة في غرونوبل بفرنسا.

وينتقل الرئيس الجزائري بشكل دوري إلى مستشفيات فرنسية وسويسرية لمتابعة فحوص طبية منذ أول وعكة صحية له في 2005، بعد أشهر من بداية ولايته الثانية، حين نقل إلى فرنسا بعد إصابته بنزيف في الأمعاء.

وتعود الإشاعات حول تدهور حالة بوتفليقة الصحية إلى الواجهة بانتظام، ولا يتردد قادة المعارضة في التحدث عن "شغور في السلطة" يستغله -حسب قولهم- أقارب، بينهم شقيق الرئيس ومستشاره الخاص سعيد بوتفليقة.

ويحكم بوتفليقة الجزائر منذ 17 عاما، وأعيد انتخابه في أبريل/نيسان 2014 لولاية رابعة بعد عام على الجلطة التي ألمت به واستدعت نقله إلى مستشفى فال دو غراس في باريس، حيث بقي 88 يوما.

المصدر : الجزيرة + وكالات