قتل أربعة عناصر من حركة "أحرار الشام" المعارضة بينهم قيادي عسكري كبير، وأصيب نحو ثلاثين آخرين جرّاء تفجير استهدف مقرا للحركة في مدينة بنش بريف إدلب شمالي سوريا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ماجد حسين الصادق قائد أركان حركة أحرار الشام الإسلامية إلى جانب ثلاثة مقاتلين من الحركة، جراء استهداف "انتحاري" مقرا للحركة في البلدة.

وفي التفاصيل، أن شخصا مجهولا استغل وجود القيادي في المقر، ففجر حزامه الناسف وسط تجمع من عشرات مقاتلي الحركة، وأسفر التفجير -إضافة إلى القتلى الأربعة- عن إصابة ثلاثين عنصرا من الحركة جراح بعضهم خطيرة.

وماجد حسين الصديق -والمعروف أيضا بإسلام أبو حسين- هو ضابط منشق عن الجيش السوري، وشغل مناصب عدة في حركة أحرار الشام قبل أن يصبح "رئيس أركانها".

واتهمت مصادر في الحركة تنظيم الدولة الإسلامية بالوقوف وراء العملية، خصوصا أن القيادي الصادق شارك في عدة عمليات للقبض على عناصر من التنظيم في محافظتي إدلب وحلب شمال البلاد.

وتعد حركة أحرار الشام من أهم فصائل المعارضة السورية المسلحة، وتسيطر -إلى جانب جبهة النصرة، ضمن تحالف "جيش الفتح"- على كامل محافظة إدلب.

المصدر : وكالات