أسفرت المواجهات السبت في محافظة أبين (جنوبي البلاد) عن مقتل 25 مسلحا من تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب وأربعة جنود. في غضون ذلك أفرج تنظيم القاعدة بمدينة المكلا (عاصمة محافظة حضرموت شرقي اليمن) عن 70 جنديا بعد وساطة قبلية.

وأعلن مسؤولون عسكريون يمنيون أن القوات الحكومية مدعومة بإسناد جوي من التحالف العربي بدأت عملية لطرد مسلحي تنظيم القاعدة من مركز محافظة أبين الجنوبية.

وقالت المصادر إن القوات الحكومية في محافظة أبين تقدمت باتجاه زنجبار (مركز المحافظة) وبلدة جعار المجاورة، مضيفة أن الجنود وصلوا بلدة الكود التي تبعد خمسة كيلومترات جنوب زنجبار واشتبكوا مع مسلحي القاعدة، في حين استهدفت مروحيات أباتشي تابعة للتحالف العربي مواقع للمسلحين في المنطقة.

وأسفرت المواجهات عن قتل 25 مسلحا من القاعدة وأربعة جنود، وفق مصادر عسكرية وطبية.

استجابة لوساطة
وفي المكلا -التي تسيطر عليها القاعدة منذ عام- أفاد مراسل الجزيرة نت بأن تنظيم القاعدة هناك أعلن الإفراج عن 70 جنديا خلال مهرجان جماهيري استجابة لوساطة قام بها وجهاء ومشايخ بمدينة المكلا.

وقد احتجز التنظيم هؤلاء الجنود قبل أيام عقب عودتهم من معسكرات ترعاها قوات التحالف العربي في حضرموت.

وخلال المهرجان حذرت القاعدة المواطنين من الالتحاق بالمعسكرات الحكومية، في وقت يتواصل فيه وصول تعزيزات عسكرية ضخمة لمعسكرات الجيش بمحافظة حضرموت في إطار استعدادات لخوض معركة تحرير مدينة المكلا.

وأكدت القاعدة أنها لن تنسحب من المكلا، وأنها ستواجه أي قوات تعمد إلى مهاجمة المدينة.

وجاء إعلان التنظيم بعد حديث عن تحرك وساطات قبلية لإقناع القاعدة بالانسحاب من المدينة سلميا وتسليمها للقوات الحكومية.

تجدر الإشارة إلى أن القوات الحكومية طردت الأسبوع الماضي عناصر للقاعدة من مدينة الحوطة (مركز محافظة لحج جنوب البلاد)، في إطار عملية واسعة النطاق لتأمين المحافظات الجنوبية.

كما تمكنت قوات التحالف من طرد المقاتلين من عدن، المدينة التي أعلنها الرئيس عبد ربه منصور هادي عاصمة مؤقتة بعد سقوط صنعاء بيد الحوثيين وحلفائهم في سبتمبر/أيلول 2014.

المصدر : الجزيرة + وكالات