قال مراسل الجزيرة إن المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد رفع جلسة المشاورات المسائية الأحد بين وفد الحكومة ووفد الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، من دون التوصل لاتفاق بشأن جدول الأعمال. لكن المبعوث الدولي أكد في بيان له استئناف في المشاورات صباح الاثنين.

وكان ولد الشيخ أحمد قد رفع الجلسة الصباحية أيضا بعد وقت قصير من بدئها، بسبب رفض وفد الحوثيين وصالح التشاور بشأن جدول الأعمال.

وأوضح مراسل الجزيرة أحمد الشلفي أن ولد الشيخ رفع الجلسة من دون أن يحدد موعدا لجلسة غد الاثنين، وأشار إلى أن اليوم الرابع من مشاورات الكويت لم يحقق تقدما في ظل تمسك وفد الحوثيين وصالح بمطالبه لإقرار اتفاق وقف إطلاق النار قبل التطرق لجدول الأعمال.

وأشار المراسل إلى أن الجلسة المسائية لم تدم طويلا وسادها توتر بسبب تمسك وفد الحوثي وصالح بموقفه، وأكد أن الضغوط التي يمارسها عدد من السفراء على الطرفين اليمنيين لم تفلح في تحقيق تقدم.

وتختلف أطراف الأزمة في ترتيب المحاور الخمسة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي يمثل أساس جدول أعمال مشاورات الكويت.

ويطالب الوفد الحكومي بأن تبدأ المحادثات بشأن انسحاب الحوثيين وقوات صالح من كل المناطق التي سيطروا عليها منذ العام 2014 وإعادة الأسلحة الثقيلة إلى الدولة كما ينص قرار مجلس الأمن، كما ينادي بأن يشمل وقف إطلاق النار فتح معابر أمنية إلى كل المناطق المحاصرة وإطلاق سراح السجناء.

في المقابل، يطالب وفد الحوثيين وصالح بمباشرة عملية سياسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، إضافة إلى وقف فوري للضربات الجوية التي ينفذها التحالف العربي.

نية صادقة
من جانب آخر، قال رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر إن الحكومة الشرعية ذهبت إلى الكويت بنية صادقة لتحقيق السلام والاستقرار.

واعتبر بن دغر -بعد زيارة قام بها اليوم إلى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية- أن السبيل الوحيد لحل أزمة في البلاد يكمن في تطبيق قرار مجلس الأمن 2216 بحذافيره.

وأضاف "من تسبب في هذه الحرب عليه أن يوقف أول رصاصة وسيجدنا نحن والتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية أكثر استجابة لهم في ما يتعلق بالسلام.. لن يكون هناك إلا طريقان، إما أن تستعاد الدولة والسلطة عن طريق المفاوضات أو تستعاد عن طريق كل الوسائل المتاحة والمشروعة والتي يقرها شعبنا والمجتمع الدولي والقوانين والمواثيق الدولية".

المصدر : الجزيرة + وكالات