قتل خمسة من عناصر مليشيا الحشد التركماني الشيعي وقوات البشمركة الكردية -بينهم ضابط برتبة عميد- وأصيب عشرة آخرون في اشتباكات بين الطرفين في بلدة طوزخورماتو شمال العراق.

وقالت مصادر في الشرطة العراقية بمحافظة صلاح الدين إن اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة اندلعت في وقت متأخر من ليلة أمس السبت بين مليشيا الحشد والقوات الكردية أسفرت عن قتلى، بينهم معاون آمر فوج في قوات البشمركة العميد سيروان شقلاوة.

وأوضحت المصادر أن الاشتباكات لا تزال مستمرة، وأن أعدادا كبيرة من القوات الكردية وصلت إلى البلدة في محاولة للسيطرة على الوضع وتعزيز قوتها هناك، فيما أغلق الطريق الرابط بين بغداد ومحافظات إقليم كردستان العراق بسبب المواجهات المندلعة هناك.

ونشب العنف قبيل منتصف الليل عندما وقع انفجار صغير قرب المقر المحلي لحزبين سياسيين متنافسين، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين الطرفين في أحياء متفرقة بالمنطقة.

واستمر العنف صباح اليوم الأحد وشهد إطلاق مقاتلين قذائف الهاون على مناطق مكتظة بالسكان والقذائف الصاروخية ونيران الأسلحة الآلية على مواقع الطرف الآخر.

ووصلت وفود رفيعة المستوى من الجانبين إلى طوزخورماتو اليوم الأحد في مسعى لحل النزاع الأخير، فيما ورد أن تعزيزات عسكرية تحتشد خارج المنطقة.

في هذه الأثناء، دعا محمد قوجا المعاون الإداري لمحافظ صلاح الدين الحكومة المركزية إلى التدخل الفوري لحل النزاع في طوزخورماتو، محذرا من أن الأوضاع بالقضاء خطيرة جدا بسبب تداعيات الأحداث المستمرة منذ أمس السبت.

تطورات أخرى
وفي الأنبار، قالت مصادر أمنية عراقية إن رئيس أركان الفرقة السابعة في الجيش العراقي العميد الركن نصر غضبان قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في منطقة الدولاب شمال غرب الرمادي.

وأضافت المصادر أن التفجير أسفر كذلك عن إصابة ثلاثة من مرافقيه، وتضرر عدد من الآليات العسكرية التي كانت برفقته.

وفي بغداد أفادت الشرطة العراقية بمقتل جنديين في تفجير سيارة ملغمة استهدفت الجيش العراقي جنوبي بغداد.

وكانت العاصمة العراقية شهدت أمس السبت مقتل تسعة أشخاص على الأقل عندما فجر مهاجم سيارة ملغمة عند نقطة تفتيش أمنية شمال بغداد. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي تسبب أيضا في إصابة 28 شخصا.

كما ذكر مصدر أمني للجزيرة أن أربعة قتلى سقطوا وجرح سبعة آخرون في هجوم "انتحاري" بقضاء الحسينية شمالي بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات