قالت منظمة هيومن رايتس ووتش نقلا عن مسيحيين عراقيين إن بعض السكان الأكراد استحوذوا على أراض مملوكة لمسيحيين في وادي نهلة ومناطق أخرى تقطنها أعداد كبيرة من الآشوريين وغيرهم من المسيحيين في شمال العراق.

وأضافت المصادر أن الضحايا يحملون سندات ملكية، لكن اللجوء إلى المحاكم والمسؤولين لم يُساعد في إزالة المباني التي شيدها جيرانهم الأكراد على أراضيهم.

وذكرت أن الشرطة السياسية لحكومة إقليم كردستان العراق (أسايش) وضعت في أبريل/نيسان الجاري نقاط تفتيش وحواجز خارج وادي نهلة, لمنع المسيحيين من الوصول إلى مدينة أربيل (مركز الإقليم).

وكانت مجموعات سياسية مسيحية قد راسلت رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني حول التجاوزات الحاصلة في محافظتي دهوك وأربيل في الإقليم، وأن الملف آخذ بالاتساع.

وكانت حكومة إقليم كردستان أشارت في تقرير لها عام 2009 إلى أنها لم تتبع سياسة للاستيلاء على ممتلكات المسيحيين، وذكرت بوجوب حل النزاعات عبر المحاكم والقانون.

المصدر : الجزيرة + وكالات