دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى خروج مظاهرات بعد غد الاثنين من أجل الضغط على الأطراف السياسية التي تعرقل انعقاد البرلمان للتصويت على التشكيلة الجديدة للحكومة، فيما قال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري إن البرلمان سيصوت خلال الأيام المقبلة على التركيبة الحكومية الجديدة "العابرة للأحزاب والطوائف".

وطلب الصدر في بيان اليوم السبت من أنصاره "هبة وتظاهرة مليونية يوم الاثنين المقبل"، مؤكدا أنها "سترعبهم وستجعلهم مضطرين لعقد البرلمان والتصويت بكامل الحرية والشفافية ليعلم الشعب من يصوت ومن يحجم من خلال الجلسة العلنية"، في إشارة إلى نواب البرلمان.

وكان التيار الصدري قد أقام مظاهرات واعتصامات في بغداد وعدد من المحافظات للمطالبة بالإصلاحات الحكومية، إلا أن هذه الدعوات لم تأت ثمارها، ودخلت البلاد في أزمة سياسية حادة بعد قيام نواب في البرلمان بعقد جلسة مثيرة للجدل أسفرت عن إقالة سليم الجبوري من رئاسة مجلس النواب.
    
وانقسم أعضاء المجلس بين مؤيد ومعارض للإقالة، مما دعا رئيس المجلس إلى تعليق أعمال البرلمان حتى إشعار آخر.

وخفت حدة التوتر في المجلس بعد أن انحسر عدد المعارضين للجبوري عقب انسحاب كتلة بدر النيابية والكتلة الصدرية من الاعتصام، مما رجح الكفة لصالح رئيس المجلس الذي دعا اليوم السبت إلى عقد جلسة خلال الأيام القادمة.

وقال الجبوري إن البرلمان سيصوت خلال الأيام القادمة على التركيبة الحكومية "التي اختار الشعب العراقي شكلها ونوعها، وحدد رغبته فيها"، مشيرا إلى أن هذه التركيبة عابرة للأحزاب والطوائف.

ويشهد العراق منذ عدة أسابيع أزمة سياسية سببها خلافات بشأن تشكيلة حكومية يسعى رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى أن تكون من التكنوقراط المستقلين والأكاديميين بدلا من أن تستند إلى المحاصّة بين مختلف القوى.

المصدر : الجزيرة + وكالات