قتل تسعة أشخاص بتفجير سيارة ملغمة في بغداد، ولقي أربعة أشخاص مصرعهم بهجوم "انتحاري" شمالي المدينة، في حين سقط عدد من أفراد الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي في هجوم بسيارة مفخخة شمال شرق الفلوجة.

وقالت مصادر من الشرطة إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا السبت عندما فجر مهاجم سيارة ملغمة عند نقطة تفتيش أمنية في شمال بغداد. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي تسبب أيضا في إصابة 28 شخصا.

وذكر مصدر أمني للجزيرة أن أربعة قتلى سقطوا وجرح سبعة آخرون في هجوم "انتحاري" بقضاء الحسينية شمالي بغداد.

وفي الفلوجة، قالت مصادر طبية وشهود عِيان إن مدنياً قتل وأصيب أربعة جراء قصف الجيش العراقي بالمدفعية وراجمات الصواريخ أحياءً سكنية.

وتركز القصف على منطقة الحَصي في المحيط الجنوبي الغربي للفلوجة، وعلى أحياء جبيل والرسالة والأندلس في وسطها، وأدى إلى إلحاق أضرار بالمنازل والممتلكات. ويأتي هذا القصف في ظل حصار خانق تفرضه القوات الأمنية العراقية على الفلوجة ومحيطها منذ أكثر من عامين، وتسبب في نقص حاد في المواد الغذائية والخدمات الأساسية والأدوية.

وفي بلدة الكرمة شرقي الفلوجة، قالت مصادر عسكرية عراقية إن 11 من أفراد الجيش ومليشيات الحشد الشعبي قتلوا وأصيب 12 في تفجير سيارة ملغمة كان يقودها "انتحاري" من تنظيم الدولة الإسلامية، استهدف قوة مشتركة من الجيش والحشد.

تطورات الأنبار
من جهة أخرى، أفاد مصدر بالجيش العراقي مساء السبت بمقتل رئيس أركان الفرقة 7 العميد الركن نصر عبد الجليل غضبان في انفجار عبوة ناسفة في منطقة الدولاب غربي الرمادي مركز محافظة الأنبار.

كما قتل ستة من أفراد الحشد الشعبي وأصيب ثمانية في تفجير عبوة ناسفة في محيط بلدة هيت غربي الأنبار.

وفي جنوبي الرمادي، قالت مصادر أمنية إن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب سبعة في انفجار منزل ملغم، وأوضحت المصادر أن القتلى والجرحى هم أفراد عائلة واحدة كانوا عائدين إلى منزلهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات