قتل أربعة مدنيين وجرح آخرون -بينهم نساء- بعد تنفيذ طائرة مروحية تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر غارتين على مدينة درنة (شرق ليبيا).

وأفادت مصادر للجزيرة بأن الاستهداف سبب حالة من الرعب في صفوف المواطنين بعد سقوط قذائف بالقرب من الأحياء السكنية.

وأضافت المصادر أن عمليات تمشيط وتفكيك الألغام في منطقة الفتائح (شرق درنة) لا تزال مستمرة بعد انسحاب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من المنطقة الأسبوع الماضي.

وقال مراسل الجزيرة محمود عبد الواحد إن "هذه ليس المرة الأولى الذي تقصف فيها قوات حفتر الأحياء السكنية بدرنة"، مضيفا أن جميع القتلى إثر غارة اليوم مدنيون، وهم عامل مصري يعمل في درنة وإمام مسجد ونازحان من حي الأربعمئة، الذي كان يشهد اشتباكات بين تنظيم الدولة ومقاتلي مجلس شورى درنة الأسبوع الماضي.

ونقل المراسل عن مصادر في مجلس شورى درنة تأكيدها أن هذا القصف يحاول تعكير صفو المدينة وإفساد فرحتها، خاصة أن المدينة تستعد للاحتفال بانسحاب عناصر تنظيم الدولة من المدينة وضواحيها.

وأوضح عبد الواحد أن قوات حفتر تتواجد على بعد ثلاثين كيلومترا من الجهة الجنوبية والجنوبية الغربية لدرنة، وتحديدا في منطقة عين مارى، كما تتواجد في منطقة مرتوبة التي تبعد 35 كيلومترا من الجهة الشرقية للمدينة، ولكن هذه القوات لم تتمكن طوال عام من التقدم نحو درنة.

وفي تطور آخر، قالت مصادر أمنية وطبية في ليبيا لرويترز إن "اشتباكات اندلعت بين عناصر تنظيم الدولة وحرس المنشآت النفطية قرب ميناء البريقة النفطي اليوم السبت، مما أسفر عن مقتل حارس وإصابة أربعة، بينهم قائد حرس المنشآت النفطية إبراهيم الجضران".

وأضافت أن القتال اندلع بين الحرس وموكب للتنظيم على بعد 52 كيلومترا جنوبي ميناء البريقة النفطي في وقت مبكر اليوم السبت.

المصدر : الجزيرة,رويترز