حذر وزير الخارجية الفرنسي جون مارك أيرولت من مخاطر انهيار مفاوضات جنيف للسلام في سوريا، مشددا على أن المفاوضات السياسية دخلت منطقة الخطر، ومعلنا استعداد بلاده لتنظيم مؤتمر لمجموعة دعم سوريا في أقرب وقت ممكن.

وجاءت تصريحات الوزير الفرنسي عقب محادثاته مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني، وتناولت الملفين السوري والليبي.

ودعا أيرولت الدول المعنية بالملف السوري إلى التحرك "حتى لا تنهار المفاوضات"، مشيرا إلى أنه تحدث إلى كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف بشأن ضرورة أن "يستعيد المسار السياسي جميع فرص نجاحه".

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا دعا إلى اجتماع عاجل لوزراء القوى الدولية والإقليمية المعنية بالصراع في سوريا، من أجل الحفاظ على الهدنة، ومواصلة مفاوضات السلام وجهود الإغاثة التي تتعرض كلها للتعثر.

وقال دي ميستورا للصحفيين "نحن بحاجة إلى عقد اجتماع جديد على المستوى الوزاري للمجموعة الدولية لدعم سوريا"، والتي تضم كلا من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي وتركيا ودول عربية.

دي ميستورا قال إن الهدنة لا تزال سارية المفعول (رويترز)

الهدنة في خطر
واعتبر المبعوث الأممي أن الهدنة في سوريا لا تزال سارية المفعول، ولكنها "في خطر شديد إذا لم نتحرك سريعا"، وهو التخوف نفسه الذي عبر عنه الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته الجمعة إلى لندن.

وطالب دي ميستورا باجتماع طارئ لمجموعة العمل الدولية حول سوريا على المستوى الوزاري، في ظل التدهور الحاصل بالنسبة للوضع الإنساني والهدنة والعملية السياسية في جنيف.

وقال الرئيس الأميركي إن الأزمة السورية لا يمكن أن تحل دون مفاوضات سياسية، وأكد أنه دائما ما تشكك في تصرفات الرئيس الروسي بوتين ودوافعه في سوريا، وأشار إلى أن الأخير سيدرك أن المشكلة السورية لا يمكن أن تحل بالسبل العسكرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات