دعا سفراء دول أوروبية والولايات المتحدة البرلمان الليبي في طبرق لنقل جلساته إلى مدينة أخرى، بعدما عجز عن التصويت على منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني.

وجاءت هذه الدعوة بعد إعلان أكثر من مئة نائب مؤيد لحكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة، منعهم من عقد جلسة للتصويت على منح الثقة للحكومة في طبرق من قبل نواب مقربين من اللواء المتقاعد خليفة حفتر يسعون لحماية الدور المستقبلي للعسكريين.

وقال سفراء فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة في بيان مشترك، إنهم يؤيدون أن يعقد مجلس النواب جلساته "في وقت قريب في موقع ليبي تتوفر فيه سلامة النواب".

ورحب ممثلو الدول الأوروبية والولايات المتحدة بتأييد غالبية نواب برلمان طبرق لمنح الثقة لحكومة الوفاق، داعين إلى "انتقال سلمي وسريع للسلطة".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إليزابيث ترودو إن واشنطن تواصل إدانة معرقلي العملية السياسية، وإنها تقف إلى جانب الأعضاء الذين عبروا في بيان عن دعمهم لحكومة الوفاق.

وانبثقت حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج من اتفاق الصخيرات الذي وقع في المغرب في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وتستند الحكومة التي تتخذ من قاعدة طرابلس البحرية مقرا لها، إلى بيان موقع في فبراير/شباط الماضي من قبل مئة نائب أعلنوا فيه منحها الثقة.

لكن عدم التصويت في البرلمان يعيق سعي حكومة الوفاق لبسط سيطرتها على كامل مناطق البلاد. وتعد موافقة هذا البرلمان جزءا أساسيا من الخطة التي تدعمها الأمم المتحدة لإجراء مصالحة بين السلطات القائمة في كل من طبرق وطرابلس.

المصدر : الجزيرة + وكالات