شنت قوات الأمن المصري حملة اعتقالات واسعة في أحياء مختلفة بالقاهرة وعدد من المحافظات، قبل مظاهرات دعا إليها نشطاء رفضا لاتفاق ترسيم الحدود البحرية وضم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وذلك بالتزامن مع ذكرى تحرير سيناء يوم 25 أبريل/نيسان الحالي.

وقالت "جبهة الدفاع عن متظاهري مصر" ظهر اليوم الجمعة إن قوات الأمن أوقفت 72 شخصا في حملة الاعتقالات التي شنت في محافظات الإسكندرية والغربية والمنوفية والشرقية والقليوبية والوادي الجديد.

وأوضحت الجبهة الحقوقية غير الحكومية التي تأسست عام 2008، أن الموقوفين تم القبض عليهم منذ أمس الخميس حتى ظهر الجمعة، وتم اعتقالهم من المقاهي والمنازل.

من جانبها، قالت حركة "الاشتراكيون الثوريون" في بيان إنه تم القبض على القيادي بها هيثم محمدين من منزله يوم الجمعة.

وكتب المرشح الرئاسي السابق والمحامي اليساري خالد علي في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك أن هناك "حملة قمعية مسعورة لاعتقال الشباب من الشوارع والمقاهي والبيوت"، واعتبر أن هذه الحملة "لا تعبر عن قوة النظام بقدر ما تعبر عن ارتجافه وفقدانه لاتزانه ورعبه من الحراك الشعبي".

وبينما ذكرت صحف مصرية أن عددا من المعتقلين أطلق سراحهم، دعت قوى سياسية معارضة في بيان لها الجمعة إلى المشاركة في فعاليات يوم 25 أبريل/نيسان الجاري الذي يصادف ذكرى ما يعرف في مصر بعيد "تحرير سيناء"، وهو اليوم الذي استردت فيه مصر كامل أرض سيناء وفقا لمعاهدة السلام، ما عدا مدينة طابا التي استردت لاحقا بالتحكيم الدولي عام 1989.

ويوم الأربعاء الماضي، أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في مصر، انطلاق ما أسماها "موجة ثورية" تحت شعار "ارحل"، تطالب برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

والجمعة الماضية، شهدت القاهرة ومحافظات مصرية مظاهرات حاشدة تخللتها هتافات برحيل السيسي، ووصفت تلك المظاهرات بأنها الأكبر منذ توليه مقاليد الأمور في البلاد في يونيو/حزيران 2014.

المصدر : وكالات