نشرت الشرطة الإسرائيلية مقطعا مصورا يظهر فيه المستوطن يوسف بن دافيد وهو يعيد تمثيل جريمة قتله الطفل الشهيد محمد أبو خضير. وأثار بث المقطع مشاعر عائلة الشهيد، وقالت إنه يؤكد أن القاتل كان في كامل وعيه.

وروى بن دافيد المتهم الرئيسي تفاصيل جريمة حرق الطفل أبو خضير التي نفذها بالتعاون مع قاصريْن آخريْن في يوليو/تموز 2014.

وكانت المحكمة المركزية في القدس قد أدانت بن دافيد بالقتل، ورفضت ادعاءه بأنه يعاني من اضطرابات نفسية لا تؤهله للمثول أمام القضاء، مضيفة أن المتهم نفذ الجريمة وهو في كامل وعيه، بعكس ما ادعاه محاميه سابقًا من أنه يعاني من اضطراب نفسي وأنه غير مؤهل للمثول أمام القضاء.

كما أدانت المحكمة بن دافيد بمحاولة خطف طفل فلسطيني آخر من حي بيت حنينا في القدس المحتلة في الليلة التي سبقت ليلة قتل أبو خضير، وبحرق سيارات تعود ملكيتها لفلسطينيين في حي صور باهر وحزما.

وحددت المحكمة يوم 3 مايو/أيار المقبل مةعدا لإصدار الحكم على بن دافيد الذي أدانته في السابق بالقتل، ولكنها علقت إصدار الحكم إلى حين التأكد مما إذا كان يعاني من أمراض نفسية أم لا.

وكانت المحكمة قد حكمت قبل شهرين بالسجن المؤبد على أحد القاصريْن اللذين شاركا بن دافيد في تنفيذ الجريمة، وبالسجن مدة 21 عاما على القاصر الآخر.

وقتل محمد أبو خضير (16 عاما) -من حي شعفاط شرقي القدس المحتلة- يوم 2 يوليو/تموز 2014، بعدما خطفه ثلاثة إسرائيليين وضربوه ونكلوا به ورشوا عليه البنزين وأحرقوه وهو على قيد الحياة في غابة غربي القدس.

المصدر : الجزيرة