استضاف ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز في قصره بالرياض اليوم الرئيس الأميركي باراك أوباما، حيث استعرضا -إلى جانب العلاقات الثنائية- تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والجهود الدولية لمكافحة "الإرهاب"، والتهديدات الإيرانية في المنطقة.

وتعد هذه القمة الثالثة التي تجمع أوباما والملك سلمان منذ تولي الملك الحكم في يناير/كانون الثاني 2015، حيث عقدت القمة الأولى بينهما في 27 يناير/كانون الثاني 2015 بالرياض، وعقدت القمة الثانية خلال زيارة قام بها ملك السعودية لواشنطن في سبتمبر/أيلول الماضي.

وكان أوباما قد وصل إلى الرياض في وقت سابق اليوم للمشاركة في قمة تجمعه مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي غدا الخميس.

ويتوقع أن تبحث القمة التعاون بين الجانبين، إضافة لملف "الإرهاب" وطرق مكافحته. كما تبحث عددا من الملفات الإقليمية، على رأسها الوضع في سوريا والتهديدات الإيرانية في المنطقة.

في غضون ذلك، توافد قادة دول مجلس التعاون إلى الرياض للمشاركة في القمة التي من المقرر أن تبحث تعزيز التعاون والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها قضايا الإرهاب وسبل مكافحته.

والقمة الأميركية الخليجية غدا تعد الثانية، بعد أن عقدت القمة الأولى في كامب ديفد الأميركية العام الماضي.

ونقل عن مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض يتفق مع دول الخليج العربية على أن طهران تلعب دورا يؤدي إلى زعزعة الاستقرار، لكنه قال إنه يأمل في حمل إيران والدول الخليجية على تطوير "سلام بارد" يضمن ألا تؤجج الخلافات بينهم التوترات المحتدمة في الشرق الأوسط. 

المصدر : الجزيرة + وكالات