هدم الاحتلال الإسرائيلي منزل الشهيد حسين أبو غوش المتهم بقتل مستوطنة في يناير/كانون الثاني الماضي، مما أدى إلى وقوع اشتباكات مع قوات الاحتلال في مخيم قلنديا وإصابة خمسة فلسطينيين، كما شنّ حملة اعتقالات في القدس المحتلة.

وجاءت عملية الهدم بعد أن اقتحمت قوات كبيرة فجر اليوم منزل أبو غوش (17 عاما) في مخيم قلنديا القريب من القدس، وهدمت أجزاءه الداخلية قبل أن تنسحب.

ويأتي هدم منزل عائلة أبو غوش في أطار سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها قوات الاحتلال ضد ذوي منفذي الهجمات في الضفة الغربية المحتلة.

وخلال عملية الهدم، اندلعت اشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت النار عليهم وأصابت خمسة منهم.

من جانبه أعلن جيش الاحتلال إصابة اثنين من جنوده خلال المواجهات، مشيرا إلى زجاجات حارقة وعبوة ناسفة ألقيت عليهم، دون أن يوضح طبيعة الإصابتين.

يشار إلى أن أبو غوش استشهد في 25 يناير/كانون الثاني الماضي خلال تنفيذه عملية طعن مع زميل له أسفرت عن استشهادهما برصاص الاحتلال، بعد مقتل مستوطنة وإصابة أخرى في مستوطنة "بيت حورون" جنوب غرب مدينة رام الله.

وكانت حكومة بنيامين نتنياهو قد قررت تسريع عمليات هدم منازل منفذي الهجمات، في محاولة منها للحد من تلك الهجمات عبر معاقبة ذوي المنفذين.

وفي تطور آخر، ذكرت وسائل إعلام الاحتلال أن أجهزته الأمنية اعتقلت اليوم في العيساوية شرقي القدس المحتلة 31 شخصا "بشبهة الضلوع في نشاط إرهابي شعبي وفي أعمال مخلة بالنظام العام"، واستدعت 18 آخرين للتحقيق.

وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أنه تقرر إبعاد عدد من الفلسطينيين عن الحي "لإقامتهم بصورة مخالفة للقانون فيه".

وكان حي "تل بيوت" في القدس المحتلة قد شهد الاثنين الماضي انفجار حافلة للمستوطنين، أسفر عن إصابة 21 شخصا.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول هبة فلسطينية احتجاجا على اقتحامات المستوطنين المتكررة باحات المسجد الأقصى، وأسفرت عن استشهاد أكثر من مئتي فلسطيني وإصابة الآلاف منهم، فضلا عن مقتل نحو ثلاثين مستوطنا إسرائيليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات