بدأت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء إجلاء خمسمئة شخص من أربع مدن وبلدات سورية تحاصرها قوات النظام وفصائل المعارضة المسلحة.

وقد أفاد مراسل الجزيرة بأن سبع حافلات برفقة منظمة الهلال الأحمر السوري دخلت بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين بريف إدلب الشمالي، الخاضعتين لسيطرة قوات النظام والمحاصرتين من فصائل المعارضة.

وتمهد هذه الخطوة لإجلاء نحو 250 مريضا ومصابا، كما سيتم إجلاء مثل هذا العدد من مصابي ومرضى مدينتي الزبداني ومضايا بريف دمشق الخاضعتين لسيطرة المعارضة المسلحة والمحاصرتين من قبل حزب الله والنظام.

وتأتي هذه العملية ضمن اتفاقية ما يعرف "بهدنة كفريا الفوعة الزبداني" التي عقدت بين جيش الفتح التابع للمعارضة والنظام السوري نهاية العام الماضي.

وغادرت حافلة أولى تقل 15 شابا مدنيا وعشرة مسنين مدينة الزبداني عصر اليوم، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأفاد مصدر عسكري أن 225 شخصا آخرين سيتم إجلاؤهم من مدينة مضايا المجاورة.

وقال مصدر أمني ميداني إن حافلة غادرت بلدتي الفوعة وكفريا وهي تقل جرحى وعائلاتهم.

مساعدات إنسانية
وكانت الأمم المتحدة أدخلت دفعات من المساعدات إلى هذه المناطق منذ بدء اتفاق وقف الأعمال القتالية في 27 فبراير/شباط الماضي، وأخرجت عددا محدودا من المرضى والمسنين، لكن المساعدات ظلت غير كافية.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تدهور الوضع الإنساني في حلب (شمال)، حيث ترك حوالي أربعين ألف مدني منازلهم هربا من الصراع بعد تتجدد القتال، بالرغم من الهدنة.

المصدر : الجزيرة + وكالات