أعلن القيادي في المعارضة السورية جورج صبرة أن محادثات السلام في جنيف أرجئت إلى أجل غير مسمى، وسط تمسك دمشق بالرئيس بشار الأسد، وتلويح الأمم المتحدة بإخطار الولايات المتحدة وروسيا بهذه التطورات.

وقال نائب رئيس وفد المعارضة إلى محادثات جنيف في تصريحات تلفزيونية، إن استئناف المفاوضات يعتمد على "تصحيح مسار المفاوضات" والأحداث على الأرض.

وأضاف صبرة أن المعارضة لديها مآخذ كبيرة على الموقف الأميركي الساعي إلى مواصلة المحادثات من دون الحصول على شيء حقيقي، مطالبا القوى الدولية بإمداد السوريين بما يمكنهم من الدفاع عن أنفسهم.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات -التي تمثل المعارضة السورية- قررت أمس تعليق محادثات السلام، قائلة إن الحكومة السورية ليست جادة إزاء المضي قدما في عملية سياسية تدعمها الأمم المتحدة ويفترض أن تؤدي إلى تشكيل حكومة انتقالية بسلطات تنفيذية موسعة دون الأسد.

من جانبه قال رئيس وفد النظام السوري بشار الجعفري إن مصير الأسد ليس أمرا للنقاش في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، مضيفا أن هدف سوريا في محادثات جنيف بشأن الانتقال السياسي هو تشكيل حكومة موسعة تحت قيادة الرئيس الأسد، على حد تعبيره.

من جانبه أكد المبعوث الأممي ستفان دي ميستورا وجود فجوة كبيرة بين طرفي المفاوضات في جنيف، موضحا أن المعارضة تصر على هيئة حكم انتقالية، بينما يلح النظام على حكومة موسعة، وقال إنه إذا استمرت الخلافات سيدعو واشنطن وموسكو للتدخل.

صبرة (وسط): استئناف المفاوضات يعتمد على تصحيح مسارها والأحداث على الأرض (الأوروبية)

مواقف دولية
بدوره أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى محادثات هاتفية اتسمت بالحدة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن الأوضاع في سوريا، وأنه طلب من بوتين التدخل لوقف انتهاكات النظام السوري لاتفاق وقف الأعمال القتالية في البلاد.

وقد أعلن الكرملين من جانبه أن روسيا تؤيد تماما استمرار المحادثات السورية في جنيف.

وفي هذا السياق أيضا، قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم إن مبعوثها الخاص إلى سوريا شي شياو يان سيزور سوريا والسعودية وإيران وروسيا، في إطار مساعيها لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات