قال مراسل الجزيرة في الكويت إن الأمم المتحدة بدأت ترتيباتها لعقد جلسة المشاورات بين الأطراف اليمنية اليوم الاثنين في قصر بيان، موضحا أن وفد الحكومة اليمنية للمشاورات وصل، في وقت لم يُعرف موعد وصول وفد الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد دعا الأطراف اليمنية إلى التحلي بالمرونة وحسن النية للتوصل إلى الحل السياسي المنشود.


من جهة أخرى، قال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إن وفد الحكومة الشرعية مستعد لانتقال سياسي على أساس استكمال المبادرة الخليجية والبناء على مخرجات الحوار الوطني، وأوضح أن هذا المسار لن يستثني أحدا حتى الحوثيين.


وأضاف الوزير المخلافي أن العالم يتطلع حاليا إلى الكويت لتكون محطة سلام لليمنيين
، وتعهد بالعمل على تخفيف معاناة الشعب اليمني.

في غضون ذلك، أعلن الجناح الموالي للرئيس المخلوع في حزب المؤتمر الشعبي العام دعمه للسلام في اليمن، وعبر عن أمله في أن تكثف "الأمم المتحدة ودولة الكويت وكل القوى الدولية الخيّرة مساعيها لتثبيت وقف إطلاق النار (في اليمن) من أجل إنجاح الحوار".

الحوثيون أعلنوا أنهم ليسوا مع بقاء السلاح خارج إطار الدولة (الأوروبية)

تسليم السلاح
وكان الحوثيون قد أعلنوا على لسان المتحدث الرسمي باسمهم ورئيس وفدهم لمحادثات الكويت محمد عبد السلام موافقتهم على قرارات مجلس الأمن بخصوص الأزمة اليمنية، وأكدوا أنهم ليسوا مع بقاء السلاح خارج إطار الدولة، في إشارة ضمنية إلى موافقتهم على تسليم السلاح الثقيل إلى الدولة، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

وأضاف عبد السلام أن مطلبهم هو أن تكون هناك سلطة توافقية في مرحلة انتقالية محددة، يتم خلالها البت في كل مسائل الخلاف السياسي.

 

وفي مؤشر آخر على حسن النية قال عبد السلام على صفحته على فيسبوك إن الحوثيين تسلموا ثلاثين أسيرا من الجانب الحكومي.

 

وكان أعضاء وفد الحوثيين والمخلوع صالح اجتمعوا في العاصمة صنعاء السبت، وطالبوا بوقف تام لإطلاق النار وتثبيت الهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ قبل أسبوع، كما طالبوا بـ"أجندة واضحة" لمشاورات الكويت وجدول الأعمال.

ونقلت وكالة الأناضول أن الجلسة الافتتاحية للمشاورات التي كانت مقررة صباح اليوم الاثنين قد تم تأجيلها إلى المساء على أمل وصول وفد الحوثيين وصالح.

المصدر : الجزيرة + وكالات