قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنه يشعر بالقلق من احتمال انهيار مفاوضات السلام السورية الجارية حاليا في جنيف، بينما اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الأميركي باراك أوباما على تقديم المزيد من المساعدة من أجل تعزيز اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا.

وحثّ الرئيس الفرنسي الأطراف الرئيسية في الصراع السوري على الضغط لتعزيز فرص تحقيق الانتقال السياسي.

وقال هولاند خلال زيارة رسمية لمصر "يتملكنا قلق شديد من أن تتعثر المفاوضات أو تنهار"، وأضاف "علينا أن نفعل كل ما هو ممكن كي تبقى الهدنة صامدة، وكي تمارس كل الأطراف المعنية الضغط اللازم لإتاحة فرصة لتحقيق الانتقال (السياسي)".

يأتي ذلك بعدما أبلغت المعارضة السورية المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا قرارها تأجيل المشاركة في جلسات المفاوضات غير المباشرة بجنيف احتجاجا على تصعيد قوات النظام السوري خروقاتها لاتفاق وقف الأعمال العدائية، وعدم التزام النظام السوري بالقرارات الدولية، ولا سيما في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

من جانب آخر، ذكر الكرملين في بيان إن بوتين وأوباما "بحثا بالتفصيل الوضع في سوريا، وأكدا خصوصا عزمهما على المساعدة في تعزيز وقف إطلاق النار في هذا البلد والناتج عن مبادرة روسية أميركية، وكذلك إيصال المساعدات الإنسانية".

وأوضح أن بوتين ركز على ضرورة التفرقة بين المعارضة السورية المعتدلة وتنظيمي الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة، وكذلك ضرورة إغلاق الحدود بين سوريا وتركيا والتي تقول روسيا إن "مقاتلين متشددين" يمرون عبرها إلى سوريا.

من جانب آخر، قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إنه يجب على روسيا استخدام نفوذها على الحكومة السورية لوقف الهجمات التي تهدد اتفاق وقف الأعمال العدائية القائم منذ سبعة أسابيع، وترهن نجاح مفاوضات السلام الحالية في جنيف.

وأوضح المسؤول -الذي طالب عدم كشف اسمه- إن الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل فصائل المعارضة الرئيسية "تشعر عن حق بخيبة أمل إزاء الانتهاكات المستمرة من جانب النظام" للهدنة وعرقلته لتسليم المساعدات.

المصدر : وكالات