وصل وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند للعاصمة الليبية طرابلس في إطار دعم أوروبي لـ حكومة الوفاق الليبية برئاسة فائز السراج، بينما دعا المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر أعضاء مجلس النواب المنعقد في طبرق (شرق ليبيا) للتصويت على منح الثقة للحكومة.

وقال مستشار إعلامي لحكومة الوفاق إن هاموند في طرابلس، وهو يلتقي أعضاء المجلس، مشيرا إلى أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا عقب انتهاء الاجتماعات في قاعدة طرابلس البحرية.

من جهتها، نشرت حكومة الوفاق على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لرئيسها السراج وهو يستقبل الوزير البريطاني.

وتأتي زيارة هاموند بعد أيام من زيارات قام بها وزراء خارجية إيطاليا وفرنسا وألمانيا إلى طرابلس، في مسعى لإبداء الدعم الأوروبي لحكومة الوفاق. 

 كوبلر دعا لمنح الثقة لحكومة الوفاق (الأوروبية-أرشيف)

دعوة وتصويت
على صعيد مواز، حث كوبلر أعضاء مجلس النواب المنعقد في طبرق على حضور جلسة اليوم، والتصويت على منح الثقة للحكومة.

ودعا كوبلر النواب إلى أن يراعوا الوضع الأمني غير المستقر في ليبيا، وتهديدات "الإرهاب" لكثير من المدن الليبية والسلطة التنفيذية والمجلس الرئاسي، على حد تعبيره.

من جانب آخر، قال المبعوث الأممي إن بعثة الأمم المتحدة ستباشر عملياتها من طرابلس بدلا من تونس، بعد أكثر من عام ونصف العام من مغادرتها العاصمة طرابلس.

وأضاف كوبلر في تصريح صحفي بطرابلس "لست هنا في زيارة إلى طرابلس بعد الآن.. إنني أعمل في طرابلس، لقد عادت الأمم المتحدة إلى طرابلس، وسنكون حاضرين هنا كل يوم لنعمل من أجل الشعب الليبي".

وانبثقت حكومة السراج عن اتفاق سلام وقع في الصخيرات في المغرب في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بواسطة أممية من أعضاء في برلماني طرابلس وطبرق، لكن التوقيع حصل بصفة شخصية.

ولم يتمكن مجلس النواب من الالتئام منذ تعليق جلسته التي عرض فيها رئيس المجلس الرئاسي السراج وأعضاء المجلس التشكيلة الوزارية المقترحة لحكومة الوفاق في فبراير/ شباط الماضي، نظرا لتغيّب عدد من النواب ومعارضة آخرين للحكومة والاتفاق السياسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات