سقط عشرات القتلى في قصف ومعارك بمحافظة صلاح الدين، بينما قتل عنصر بارز في تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل خلال عملية نفذتها قوات خاصة أميركية وقوات كردية لمكافحة الإرهاب بطائرة مروحية.

وقال مصدر أمني عراقي إن 22 شخصا قُتلوا، وجُرح نحو عشرين في قصف جوي استهدف منازل متجاورة في منطقة الشرقاط شمال محافظة صلاح الدين.

وذكرت مصادر أمنية أن المحافظة شهدت أيضا مقتل 18 شخصا، هم سبعة من مليشيا الحشد الشعبي وثلاثة من الشرطة وثمانية من تنظيم الدولة، وذلك في هجوم شنه التنظيم على مواقع أمنية شرق مدينة الضلوعية جنوب شرقي مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين.

وأضافت المصادر أن الهجوم استهدف نقاط مراقبةٍ للشرطة الاتحادية في قرية مطيبيجة، وانتهى بانسحاب مسلحي تنظيم الدولة بعد ساعات.

من جانب آخر، قال مجلس أمن إقليم كردستان العراق إن عضوا بارزا في تنظيم الدولة واثنين من
مساعديه قتلوا جنوبي مدينة الموصل اليوم، في عملية نفذتها قوات خاصة أميركية وقوات كردية بطائرة مروحية.

وأوضح المجلس في بيان أن القيادي يدعى سلمان عبد شبيب الجبوري ويعرف أيضا بأبي سيف، وقال إنه كان عضوا في المجلس الحربي للتنظيم.

وكان شهود ومصادر أمنية كردية قالت إن قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة هبطت بطائرة مروحية شمالي الموصل، وأسرت عضوا واحدا على الأقل في تنظيم الدولة من سيارة في عملية منفصلة أمس الأحد.

وتقول السلطات العراقية إنها سوف تستعيد السيطرة على الموصل هذا العام. وبدأ هجوم للجيش الشهر الماضي جنوبي المدينة لكنه توقف إلى حين وصول المزيد من القوات للحفاظ على الأراضي التي انتزع الجيش العراقي السيطرة عليها.

وأعلنت الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول أنها ستنشر قوة جديدة للعمليات الخاصة في العراق، لتنفيذ مداهمات ضد تنظيم الدولة الإسلامية هناك وفي سوريا المجاورة.

المصدر : الجزيرة + رويترز