منذ وصول رئيسها فايز السراج ووزرائها إلى طرابلس الغرب بحرا قبل ثلاثة أسابيع، تسير حكومة الوفاق الليبية وسط حقل ألغام سياسية وأمنية خلفتها سنتان حافلتان بالتناحر والشقاق بين فرقاء الأزمة الليبية.

ظهر ذلك بوضوح خلال اليومين الماضيين. فبعد مغادرة وزيري خارجية فرنسا وألمانيا اللذين حضرا إلى طرابلس في إطار دعم السراج، شهدت المدينة تراشقا قصيرا بالرصاص والقذائف بين جماعات مسلحة.

يأتي ذلك وسط انتظار تسلم الحكومة -التي ما زالت تقيم في مقر القيادة البحرية الليبية- مقرات الوزارات التي كان يشغلها موظفون ينتمون إلى حكومة الإنقاذ برئاسة جمعة الغويل.

يأتي ذلك وسط ترقب لجلسة برلمان طبرق الذي من المفترض أن يصوت على الثقة بالحكومة الجديدة كمقدمة لانطلاق عملها، بعدما نجحت في ترتيب انتخاب عبد الرحمن السويحلي رئيسا للمجلس الأعلى للدولة في طرابلس مطلع الشهر الجاري.

الجزيرة نت أعدت تغطية تتناول التغيير الذي أحدثته حكومة السراج في المشهد الليبي، والعقبات الماثلة أمامها في المدى القريب.

وتتضمن التغطية تعريفا ببنود اتفاق الصخيرات وبشخصية رئيس الوزراء الجديد وبرئيس المجلس الأعلى للدولة، إضافة إلى تقارير تتابع الموضوع.

المصدر : الجزيرة