عقب مسؤول مصري أمس على بيان للخرطوم طالب القاهرة بالتفاوض حول منطقة مثلث حلايب وشلاتين، وأكد أن المنطقة مصرية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية على صفحة الوزارة بموقع فيسبوك "حلايب وشلاتين أراض مصرية وتخضع للسيادة المصرية، وليس لدى مصر تعليق إضافي على بيان الخارجية السودانية".

وكان السودان قد دعا مصر أمس للجلوس للتفاوض المباشر لحل قضية حلايب وشلاتين "أسوة بما تم مع المملكة العربية السعودية حول جزيرتي تيران وصنافير، أو اللجوء الي التحكيم الدولي امتثالا للقوانين والمواثيق الدولية باعتباره الفيصل لمثل هذه الحالات كما حدث في إعادة طابا للسيادة المصرية".

وأكدت الخارجية السودانية، في بيان صادر عنها، حول اتفاق عودة جزيرتي تيران وصنافير بين الرياض والقاهرة، أنها ستواصل متابعتها لهذا الاتفاق والاتفاقيات الأخرى الملحقة به مع الجهات المعنية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات وترتيبات تصون الحقوق السودانية السيادية الراسخة في حلايب وشلاتين، وفق وكالة الأنباء السودانية.

واعتبر البيان نفسه أن الاتفاق المبرم بين القاهرة والرياض يمس السودان لصلته بحلايب وشلاتين السودانيتين وما يجاورهما من شواطئ، مشيرا إلى أن السودان ومنذ عام 1958 أودع لدى مجلس الأمن الدولي مذكرة شكوى يؤكد فيها حقوقه السيادية على منطقتي حلايب وشلاتين و "ظل يجددها مؤكدا فيها حقه السيادي".

ويعتبر بيان الخارجية السودانية أول تعليق رسمي سوداني على الاتفاق المصري السعودي الذي أعلن عنه الأسبوع الماضي، والذي بموجبه استردت السعودية جزيرتي تيران وصنافير.

وفي سياق متصل، كان وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور أكد أن منطقة مثلث حلايب الحدودية المتنازع عليها بين السودان ومصر سودانية، وقال في برنامج "لقاء اليوم" بقناة الجزيرة بتاريخ 15 يناير/كانون الثاني 2016 "سنظل نطالب بحلايب بوصفها سودانية، وسنظل نطالب كذلك بحقوق مصر التاريخية في قضية المياه أو غيرها، وكذلك نفعل مع الأشقاء في إثيوبيا".

يُذكر أن حملة صحفية انطلقت في الخرطوم استهدفت ما سمته صمت الحكومة إزاء ما جاء على لسان السفير السعودي بالقاهرة الذي ذكر في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي أن "حلايب وشلاتين مصريتان تحت الإدارة السودانية".

المصدر : وكالات,الجزيرة