يعقد النواب العراقيون المعارضون لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري جلسة غدا الاثنين من أجل انتخاب رئيس جديد للبرلمان، بعدما لم يتمكنوا من ذلك أمس السبت لعدم اكتمال النصاب القانوني.

ولم يكتمل النصاب القانوني للنواب المعارضين للجبوري بسبب انسحاب كتلة بدر النيابية التي تضم 23 نائبا.

وبدأت الأزمة التي دفعت بالنواب إلى المطالبة بإقالة الجبوري إثر تعليق الأخير جلسة برلمانية كانت منعقدة الثلاثاء بهدف التصويت على لائحة من 14 مرشحا لعضوية الحكومة قدمها العبادي بعد التفاوض عليها مع رؤساء الكتل السياسية.

ورفض عدد كبير من النواب التصويت على اللائحة، مطالبين بالعودة إلى لائحة أولى كان عرضها العبادي وتضمنت أسماء 16 مرشحا من تكنوقراط ومستقلين فقط، لكنه اضطر إلى تعديلها بضغط من الأحزاب السياسية التي تتمسك بتقديم مرشحيها إلى الحكومة.

تجنب الانقسام
وردا على تعليق الجبوري للجلسة، اعتصم معارضوه في مقر مجلس النواب وعقدوا جلسة ترأسها أكبر النواب سنا عدنان الجنابي، وأعلنوا إقالته بناء على طلب وقعه 174 نائبا.

video

وقال الجبوري إن دعوته لتأجيل جلسات المجلس جاءت حرصا على تجنب المضي باتجاه وجود برلمانين أو خندقين.

وفي السياق ذاته، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الحكومة بالاستقالة فورا، وأمهل الرئاسات الثلاث 72 ساعة لتشكيل حكومة مستقلين.

وقال الصدر أمس السبت إنه سيستأنف الاحتجاجات في غضون 72 ساعة ما لم ينجح زعماء البلاد في التصويت على حكومة تكنوقراط اقترحها رئيس الوزراء حيدر العبادي للقضاء على الفساد.

ووجه الصدر -في بيان أصدره مكتبه- التحذير إلى العبادي والرئيس فؤاد معصوم ورئيس البرلمان الجبوري.

وترافقت هذه التطورات مع تظاهر مئات من أنصار "التيار الصدري" أمام المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد، تأييدا للنواب المعتصمين داخل البرلمان. وردد المتظاهرون هتافات تندد بالفساد وتدعو إلى إصلاح العملية السياسية في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات