قالت مصادر للجزيرة إن 13 شخصا قتلوا في قصف روسي استهدف حي الحميدية في مدينة دير  الزور شرق سوريا، وفي حلب (شمال) تمكن جيش النظام من السيطرة على عدة نقاط في حي صلاح الدين غربي المدينة بعد هجوم واسع شنه صباح أمس السبت.

تزامن هذا الهجوم مع قصف جوي شنه طيران النظام على أحياء في حلب تسبب بمقتل عشرة أشخاص على الأقل. كما تعرضت أحياء جب القبة وباب الحديد ومزارع الملاح لقصف آخر نفذته طائرات النظام.

من جهة أخرى، قالت وكالة سانا الرسمية إن شخصين قتلا وآخرين جرحوا جراء استهداف من أسمتهم المجموعات الإرهابية بالقذائف لأحياء الخالدية والأعظمية بمدينة حلب.

وفي وقت سابق، أعلنت المعارضة السورية المسلحة سيطرتها على عدة قرى بريف حلب الجنوبي، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام والمليشيات الموالية له، بينما سيطر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على قرى أخرى بالريف الشمالي.

وتصف المعارضة معاركها في ريف حلب الشمالي والجنوبي بالمصيرية، خاصة أنها تأتي بعد أشهر من قتال اتخذ طابع الدفاع، لتغيير قوات المعارضة إستراتيجيتها العسكرية على جبهات عدة. 

وتمكنت المعارضة من السيطرة على أحياء الخالدية وبرنة وزنتان بريف حلب الجنوبي.

مقاتلون من المعارضة أثناء تحضير مضاد للطيران بريف حلب الشمالي في فبراير/ شباط الماضي (الجزيرة)

عملية واستعدادات
على صعيد مواز، قال مراسل الجزيرة إن تنظيم الدولة شن هجوما واسعا على قرى البل والشيخ ريح وتل حسين وبرغيدة الخاضعة لسيطرة المعارضة، واستطاع من خلال هذا الهجوم السيطرة على عدة نقاط.

وأضاف المراسل أن المعارك لا تزال مستمرة بين الطرفين. ويعد هذا الهجوم لتنظيم الدولة هو الأولَ بعد خسارته قرى وبلدات على الشريط الحدودي بالريف الشمالي خلال الأيام الأخيرة، أهمها بلدةُ الراعي الإستراتيجية. 

المصدر : الجزيرة