أحبطت قوات الأمن هجوما مزدوجا كان يستهدف مطار عدن، فيما أكد مصدر عسكري جاهزية قوات الجيش اليمني للحسم العسكري واستعادة السيطرة على العاصمة صنعاء.

وبادر جنود حراسة مطار عدن بإطلاق النار على سيارة تجاوزت الحاجز الخرساني، مما أدى إلى انفجارها. وقال المتحدث باسم الشرطة في عدن عبد الرحمن النقيب إن الشرطة كانت لديها معلومات عن أن سيارة مفخخة سوف تحاول الوصول إلى المطار.

وذكر النقيب أن قوات الأمن لاحقت سيارة مفخخة أخرى واعتقلت "الانتحاري" الذي كان يستعد لتفجيرها، ورجح أن "الإرهابيين" كانا بصدد تنفيذ هجوم مزدوج على مطار عدن.

ووفقا لمصادر محلية، فقد أسفر الهجوم الأول عن مقتل جندي وإصابة أربعة من أعوان حراسة المطار، فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني قوله إن الهجوم أسفر عن أربعة قتلى ومصابين اثنين.

ولم تتبن أي جهة الهجوم، وشهدت عدن خلال الأشهر الماضية هجمات وتفجيرات تبنى بعضها تنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية اللذين اكتسبا نفوذا متزايدا بجنوب اليمن في ظل النزاع المستمر منذ أكثر من عام بين القوات الحكومية المدعومة بالتحالف العربي، والحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وفي محافظة أبين المجاورة لعدن قتل خمسة عناصر يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة في غارات شنها طيران التحالف العربي مساء أمس السبت بمدينة جعار، واستهدف التحالف أيضا مواقع للقاعدة في مدينة زنجبار مركز محافظة أبين، من دون أن ترد حصيلة للعملية.

خرق للهدنة
من جانب آخر، ذكرت مصادر عسكرية أن تسعة جنود من القوات الحكومية قتلوا اليوم الأحد في معارك بفرضة نهم شمال شرق صنعاء. وشهدت هذه المنطقة معارك متواصلة هذا الأسبوع رغم وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه قبل نحو أسبوع، ويمهد لاستئناف مباحثات السلام برعاية الأمم المتحدة غدا الاثنين في الكويت.

وبشأن استعدادات القوات الحكومية لاستعادة صنعاء من الحوثيين وقوات صالح، أكد قائد اللواء 141 مشاة العميد الركن هاشم الأحمر جاهزية قوات الجيش اليمني الوطني لحسم هذه المعركة في حال فشلت المفاوضات السياسية المرتقبة بالكويت.

وأشار الأحمر في تصريح لصحيفة الوطن السعودية إلى أن عملية "نصر3" لاستعادة صنعاء تم الإعداد لها، وستكون فاعلة إذا لم يتجاوب الحوثيون وحلفاؤهم خلال مفاوضات الكويت.

المصدر : الجزيرة + وكالات