حث الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند المجتمع الدولي على دعم عملية تفضي إلى حل القضية الفلسطينية بالطرق السلمية وفق جدول زمني، بينما أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد لقائه بهولاند دعمه للمبادرة الفرنسية.

وقال هولاند خلال مؤتمر صحفي عقده مع عباس مساء الجمعة في باريس، إنه تبادل مع الرئيس الفلسطيني وجهات النظر حول آخر التطورات المتعلقة بقضايا الأمن في المنطقة، والتطورات المقلقة في سوريا، وأكد توافقهما بشأن ضرورة حل الأزمة السورية عبر الطرق السياسية.

من جانبه، قال عباس إن ممارسات الإسرائيليين تعرقل الحوار السياسي، مؤكدا أنه يدعم المبادرات الفرنسية والدولية لإيجاد حل للقضية الفلسطينية، ومطالبا بعقد مؤتمر دولي لتطوير آلية تجبر إسرائيل على الانسحاب من الأراضي المحتلة، وإيجاد حل على أساس حدود 1967 وفق جدول زمني.

وحضر لقاء هولاند وعباس كل من رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ووزير خارجيته جان مارك أيرولت الذي سبق أن ذكر مطلع الشهر الماضي أن بلاده تسعى إلى جمع "أكبر عدد ممكن من الدول" بشأن تشخيص موحد ومقترحات ملموسة لتنظيم مؤتمر دولي "بحلول الصيف".

وكان وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس قد أعلن عن مبادرة لعقد مؤتمر دولي لاستئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، محذراً من أنه في حال عرقلته فإن فرنسا قد تعترف رسميا بدولة فلسطين.

وفي وقت سابق هذا الشهر، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن عباس سيلتقي هولاند للتحضير للمؤتمر، وإنه سيتوجه من باريس إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومنها إلى برلين للقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ثم إلى نيويورك للمشاركة في قمة المناخ التي ستعقد في مقر الأمم المتحدة، حيث سيلتقي على هامش القمة عددا من قادة العالم.

المصدر : الجزيرة + وكالات