قال نادي الأسير الفلسطيني، في تقرير نشره الجمعة تضمن إحصائيات حول الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، إن العام الجاري والماضي يعتبران الأسوأ على الأسرى منذ سنوات، مشيرا إلى اعتقال أربعة آلاف وثمانمئة فلسطيني منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأكد النادي أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال لهذا العام بلغ سبعة آلاف بينهم سبعون أسيرة - منهن 17 فتاة قاصرا- وأكثر من أربعمئة طفل، ويتم احتجازهم في 22 سجنا ومركز توقيف وتحقيق إلى جانب معتقلي "عتصيون" و"حوارة" التابعين لجيش الاحتلال.

وأشار التقرير-الذي يأتي مع حلول الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني- إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي نحو أربعة آلاف وثمانمئة مواطن، منهم نحو ألف وأربعمئة طفل وقاصر، غالبيتهم من محافظتي القدس والخليل. وبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال ما يقارب 750 أسيرا.

ووفقا لنادي الأسير، فقد شهد أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول أحداثا بارزة على السّاحة الفلسطينية، تزامنت مع الاعتداءات الإسرائيلية المستمرّة على حُرمة المسجد الأقصى، وكان لها الأثر الواضح والخطير على قضية الأسرى.

وفي نبذة تاريخية لقضية الأسرى، قال النادي الفلسطيني إن عدد الاعتقالات منذ عام 1967 وحتى أبريل/نيسان 2016 وصل إلى نحو مليون معتقل، بينهم أكثر من 15 ألف فلسطينية وعشرات الآلاف من الأطفال.

ومنذ بدء انتفاضة الأقصى يوم 28 سبتمبر/أيلول 2000 وحتى اليوم (15 من أبريل/نيسان 2016) سُجلت أكثر من تسعين ألف حالة اعتقال للفلسطينيين، بينهم أكثر من 11 ألف طفل تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة، ونحو ألف وثلاثمئة امرأة، وأكثر من 65 نائبا ووزيرا سابقا، كما أصدرت سلطات الاحتلال قرابة 25 ألف قرار اعتقال إداري.

ولم تقتصر تلك الاعتقالات على شريحة معينة أو فئة محددة، بل طالت كل فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني دون تمييز بمن فيهم مرضى وذوو احتياجات خاصة.

وأفاد التقرير إلى أن ما نسبته 95% من مجمل المعتقلين والأسرى تعرضوا للتعذيب القاسي والإساءة من قبل المحققين والجيش الإسرائيلي، إضافة إلى هدم منازل العشرات منهم ومعاقبة عائلاتهم باعتقال الزوجة والأم، في محاولة لإجبار الأسرى على الاعتراف، إضافة إلى العزل في زنازين انفرادية مدة طويلة.

المصدر : الجزيرة