أطلقت قوات الأمن المصرية قنابل الغاز على مظاهرات احتجاجية انطلقت عقب صلاة الجمعة في مناطق مختلفة من البلاد، رفضا لسياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وردد المتظاهرون هتافات تطالب برحيله.

وفرقت قوات الأمن بالقوة مظاهرة خرجت من مسجد الاستقامة بالجيزة، بعدما كانت أغلقت محطة مترو السادات المؤدية إلى ميدان التحرير، كما واجهت قوات الأمن عشرات المتظاهرين المحتجين في ميدان مصطفى محمود بالجيزة، مستخدمة قنابل الغاز والخرطوش لتفريقهم.

وخرج محتجون في أحد شوارع بولاق الدكرور -أحد العلامات البارزة لانطلاق ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011- بمحافظة الجيزة عقب صلاة الجمعة، وهتفوا "الشعب يريد إسقاط النظام".

كما انطلقت مظاهرة أمام نقابة الصحفيين وسط القاهرة، دعت إليها قوى سياسية ليبرالية، منها حركة 6 أبريل، وطالبت باسترداد ثورة يناير ورحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما ردد المشاركون هتافات وشعارات مطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين ومحاكمة قتلة الثوار.

وخرجت المظاهرات التي دعت قوى سياسية مختلفة وأحزاب مشاركة في السلطة، في عدة مناطق بمحافظات الإسكندرية والشرقية والبحيرة والقليوبية وغيرها، ورفع المتظاهرون شعار "مصر فوق الجميع"، كما خرجت سلاسل بشرية احتجاجا على سياسات السيسي.

وعززت قوات الجيش والشرطة وجودها في مختلف الميادين الرئيسية، وأغلقت مداخل القاهرة الكبرى، كما شنت حملة اعتقالات واسعة عقب فض عدد من المظاهرات، التي خرجت على الرغم من تحذير وزارة الداخلية المصرية منظميها.

وكانت الشرطة المصرية حذرت أمس الخميس "من أي محاولات للخروج على الشرعية"، مؤكدة في بيان أنها "سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية الحاسمة حفاظاً على الأمن والاستقرار".

المصدر : الجزيرة + وكالات