نقلت المراسلة العسكرية في صحيفة "إسرائيل اليوم" ليلاخ شوفال عن ضابط رفيع المستوى بقيادة المنطقة الوسطى بجيش إسرائيل أن هناك خشية في أوساط المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من تصعيد نوعي في الوضع الأمني مع الفلسطينيين مع اقتراب الأعياد اليهودية.

واعتبر مصدر الصحيفة أن الهدوء الحاصل في المناطق الفلسطينية ليس مستقرا، وحذّر من اندلاع عمليات فلسطينية فردية ومنظمة من قبل حركة حماس، وفي ظل حالة الاستعداد الإسرائيلية سيتم نشر 21 كتيبة عسكرية في الضفة الغربية.

وأضافت الصحيفة أنه منذ اندلاع موجة العمليات الفلسطينية في أكتوبر/تشرين الأول 2015 وحتى مارس/آذار 2016، كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" عن 57 مجموعة مسلحة في الضفة الغربية، عشر منها خطط أفرادها لتنفيذ عمليات اختطاف مستوطنين أو جنود إسرائيليين، وكشف النقاب في أربع عن مختبرات لصناعة المتفجرات كانت تجهز أحزمة ناسفة.

وقد أعلن الناطق العسكري الإسرائيلي أوائل أبريل/نيسان الجاري عن تراجع جوهري في عدد الهجمات الفلسطينية، وأنه منذ بداية 2016 وقعت 664 عملية إلقاء حجارة تجاه الإسرائيليين، و484 مظاهرة فلسطينية، و79 عملية إلقاء زجاجة حارقة و48 عملية مسلحة.

video

تأهب أمني
من جانبه، قال المراسل العسكري لـ"هآرتس" غيلي كوهين إن تقدير الموقف الأمني الإسرائيلي للوضع مع الفلسطينيين يشير إلى أنه "رغم النجاحات الإسرائيلية في تخفيض حجم العمليات، فإننا نرى أن هناك استمرارا في الإنذارات للعمليات الفردية، ونحن نستعد لإمكانية اندلاع موجة جديدة من العمليات" وسيتم نشر المزيد من الكتائب العسكرية الإسرائيلية بعدد 21 كتيبة في الضفة الغربية بالتزامن مع احتفالات إسرائيل بيوم "الاستقلال" وعيد الفصح وشهر رمضان.

وأضاف كوهين أن أوساطا أمنية إسرائيلية تعرب عن خشيتها من وجود تحريض متواصل حول المسجد الأقصى والحرم القدسي، ومن المتوقع أن يعود كما كان لدى اندلاع الموجة الأولى من العمليات الفلسطينية، مشيرا إلى ما اعتبرها المواقع الأساسية التي شكلت بؤرة العمليات الفلسطينية خلال الشهور الستة الماضية، وهي مدينة الخليل ومفترق مستوطنة غوش عتصيون ومفترق تفوح وغلاف رام الله، مما تطلب نشر المزيد من القوات فيها، وجمع المعلومات الأمنية حولها، بما في ذلك نشر كاميرات المراقبة.

أما مراسل صحيفة "إسرائيل اليوم" إيتسيك سافان، فقد نقل عن وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان أن الشرطة تدخل إلى قلب الأحياء العربية في القدس بمساعدة من القوات الخاصة "وقد اعتقلنا أكثر من ألف فلسطيني في شرقي المدينة، بجانب خطوات عملياتية أخرى لم نتخذها في السابق في المدينة، وفي النهاية قررت الوزارة تعزيز قوات الشرطة وحرس الحدود، وأقامت مواقع أمنية شرطية جديدة، بما فيها جنود وضباط الاحتياط الذين يتم تجنيدهم عند الحاجة".

وتحدث الوزير الإسرائيلي عما أسماه التحريض عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تجري الأجهزة الأمنية فحصا دوريا لهذه المواقع لتحديد من تسميهم المحرضين ومنفذي العمليات المتوقعين من أجل إحباط العمليات المسلحة و"خرق القانون".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية