أضرمت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار في نحو عشرة متاجر فلسطينية بمدينة البيرة، بعد أن استخدمت متفجرات لفتح خزائن خلال مداهمة لمكتب صرافة يشتبه في أنه يتعامل مع أموال نشطاء فلسطينيين.

وقالت خدمة الإطفاء بالبيرة في الضفة الغربية المحتلة إن أحدا لم يصب في الحريق الذي انتشر في مبنى تجاري من ثلاثة طوابق بالبلدة قبل ساعات العمل.

من جانب آخر، ذكر مدير مكتب الجزيرة وليد العمري أن الدفاع المدني الفلسطيني اتهم قوات الاحتلال بأنها أعاقت طواقمه من الوصول للمكان لأكثر من أربعين دقيقة، مما أدى إلى انتشار النيران بشكل كبير وإلحاق أضرار كبيرة بممتلكات فلسطينيين.

قوات أمن فلسطينية تحيط بالمحال التجارية التي أحرقها الاحتلال (الجزيرة)

وذكرت متحدثة باسم جيش الاحتلال أن الجنود الذي كانوا يسعون لمصادرة وثائق من "مكتب صرافة يتعامل في أموال الإرهاب" حاولوا فتح الخزائن من خلال تفجير محكم، مما أدى لاشتعال الحريق، مضيفة أن الجيش بدأ التحقيق في الواقعة.

وتقع البيرة في منطقة من الضفة تخضع أمنيا وإداريا لـ السلطة الفلسطينية، وكثيرا ما تنفذ إسرائيل فيها مداهمات تستهدف النشطاء الفلسطينيين في المنطقة بذريعة المخاوف الأمنية.

وفي السياق، دان جمال دجاني، وهو متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني، ما وصفه بخرق إسرائيلي لاتفاقيات أوسلو للحكم الذاتي مع الفلسطينيين.

وجاء هذا عقب حملة اعتقالات كبيرة استهدفت 28 فلسطينيا أمس الأربعاء بمناطق متفرقة غالبيتهم من مدينتي نابلس والخليل.

المصدر : الجزيرة + وكالات