ذكر مراسل موقع "أن.آر.جي" تسفيكا كلاين أن استطلاعا للرأي أجري في أوساط الإسرائيليين أظهر أن 33% منهم يرون في المرشح الرئاسي الأميركي المحتمل دونالد ترامب المرشح الأكثر تأييدا لـ إسرائيل.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 6% من الإسرائيليين يرون أن المرشح الجمهوري تيد كروز الأكثر قربا لهم، في حين رأى 31% منهم أن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون هي الأقرب، بينما جاءت نسبة المرشح بيرني ساندرس 5% فقط، وأجاب 24% منهم أنهم لا يعرفون شيئا.

وأضاف كلاين أن الاستطلاع الذي أجراه معهد "الحوار" بتمويل صندوق عائلة "رودرمان" يستضيف هذه الأيام ستة من أعضاء الكنيست (برلمان إسرائيل) لعقد لقاءات مع زعماء يهود في الولايات المتحدة، ورجال دين وطلاب وأعضاء كونغرس، بغرض توثيق علاقات تل أبيب وواشنطن.

ساندرس واليهود
وقد جاءت النتائج المنخفضة تجاه المرشح الديمقراطي ساندرس غير مفاجئة، فهو لم يكف عن مهاجمة إسرائيل بقسوة غير مسبوقة الأيام الأخيرة، على خلفية حرب غزة السابقة "الجرف الصامد" وقد لاقت تصريحاته المعادية لإسرائيل ردود فعل في أوساط الجالية اليهودية الأميركية.

بينما كشفت وكالة الأنباء اليهودية "جي.تي.أي" أن سيمون تشيمرمان مسؤولة الحملة الخاصة لـ ساندرس، -وهي تعتبر ضابطة الاتصال بينه وبين الجالية اليهودية، معروفة بمواقفها المعادية للجالية اليهودية الأميركية، وخلال حرب غزة الأخيرة كانت ضمن المتظاهرين الأكثر بروزا للشبان اليهود خارج مقار المنظمات اليهودية بأميركا، وكانت تنادي بأسماء الفلسطينيين والإسرائيليين الذين قتلوا في تلك الحرب.

وتظهر تشيمرمان نظرة فاحصة، في صفحتها الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي، إلى أنها من الداعمين للمنظمات اليسارية المتطرفة، بل ومن مساندي حركة المقاطعة العالمية ضد إسرائيل "بي.دي.أس".

وأوضح المراسل أن تشيمرمان تعتقد أن الجيش الإسرائيلي استخدم قوة أكثر من اللازم خلال حرب غزة، مبدية دعمها لمنظمات حقوقية مثل "بيتسيلم". وفي الآونة الأخيرة كتبت على حسابها في تويتر أن واقع الاحتلال مدمر وعنيف.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية