أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن مقتل نحو 12 شخصا ينتمون لـ حركة الشباب المجاهدين في ضربتين جويتين بـ طائرات بدون طيار استهدفتا معسكرا للحركة جنوبي الصومال يومي الاثنين والثلاثاء.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جيف ديفيس، إن الأشخاص الذين استهدفتهم الغارتان يشكلون تهديدا وشيكا لجنود أميركيين يساعدون القوات الحكومية شمال مدينة كيسمايو في جنوب الصومال.

وتُعد هذه الغارات الأحدث في سلسلة هجمات أميركية بالصومال ضد حركة الشباب المرتبطة بـ تنظيم القاعدة.

واستهدف الجيش الأميركي الشهر الماضي معسكر تدريب تابعا للحركة بالصومال في غارة جوية يقول البنتاغون إن أكثر من 150 مقاتلا لقوا مصرعهم من جراء تلك الغارة.

وطردت قوات حفظ السلام التابعة لـ الاتحاد الأفريقي مقاتلي الشباب المجاهدين من العاصمة مقديشيو عام 2011، لكن مراقبين يقولون إن الحركة لا تزال قوية بالصومال.

وتشن الجماعة هجمات متكررة تستهدف قوات الأمن والحكومة وفنادق ومطاعم بهدف الإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب، والتي تدافع عنها قوة عسكرية من الاتحاد الأفريقي قوامها 22 ألف جندي.

وأول أمس الاثنين، قُتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم طفلان، في انفجار سيارة مفخخة خارج مكاتب حكومية في مقديشو.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية أكدت الأسبوع الماضي مصرع حسن علي دوري، وهو أحد قادة حركة الشباب البارزين، في غارة بطائرة من دون طيار.

وتأسست حركة الشباب المجاهدين عام 2004، وتتعدد أسماؤها ما بين حركة الشباب الإسلامية، وحزب الشباب، والشباب الجهادي، والشباب الإسلامي، وهي حركة مسلحة تتبع فكريًا لتنظيم القاعدة.

وتقول الحركة إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية بالبلاد، وتُتهم من عدة أطراف بارتكاب عمليات "إرهابية".

المصدر : وكالات