قصف الجيش التركي اليوم الأربعاء مواقع في الأراضي السورية ردا على هجوم صاروخي جديد لليوم الثالث على التوالي على بلدة كلس الحدودية، بينما أدى هجوم أمس على البلدة إلى مقتل اثنين وإصابة آخرين.

ونقلت رويترز عن رئيس بلدية كلس حسن كارا إن البلدة الحدودية تعرضت مجددا لصواريخ أطلقت من الأراضي السورية، مما دفع الجيش التركي إلى الرد بقصف أهداف عبر الحدود.

وأضاف كارا أنه لم تقع إصابات في الهجمات الصاروخية على كلس اليوم، لا سيما أن عدة صواريخ وقعت في أرض فضاء.

وأكدت مصادر أمنية للجزيرة أن القصف التركي استهدف مصادر النيران في الأراضي التي يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على معظمها.

وهذا هو اليوم الثالث على التوالي الذي تتعرض فيه البلدة إلى قصف عبر الحدود، حيث قتل أمس شخصان وأصيب ستة في استهداف فندق شعبي وأرض خالية بالقرب من محطة حافلات البلدة.

وأكد مسؤول تركي لوكالة الصحافة الفرنسية أن قذيفتين صاروخيتين أطلقتا الثلاثاء من "أراض يسيطر عليها تنظيم الدولة في سوريا".

كما تعرضت كلس الاثنين إلى ثلاثة صواريخ تسببت في إصابة 12 شخصا، وصفت حالة أحدهم بالخطيرة.

وتُستهدف كلس -التي تحتضن أكثر من مئة ألف لاجئ سوري- بشكل متكرر منذ بداية العام بصواريخ تنسبها السلطات التركية إلى تنظيم الدولة أو المقاتلين الأكراد، وتسببت في سقوط قتلى وجرحى.

المصدر : وكالات