نقلت مصادر إعلامية عن محمد عبد السلام الناطق باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين) ورئيس فريقهم للتفاوض موافقة الجماعة على قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالأزمة اليمنية، وأضاف القيادي الحوثي أن جماعته راغبة في استمرار الهدنة حتى لا تضر بمباحثات السلام في الكويت.

وقال عبد السلام -في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط- إنهم ليسوا مع بقاء السلاح خارج إطار الدولة، في إشارة ضمنية إلى موافقة الحوثيين على تسليم السلاح الثقيل إلى الدولة طبقا لقرار مجلس الأمن، وفق الصحيفة نفسها.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أبلغ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي آخر الشهر الماضي أن الحوثيين قبلوا تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216، الذي ينص على انسحاب الحوثيين وحلفائهم من المدن، وتسليم الأسلحة الثقيلة التي استولوا عليها من الدولة، والإفراج عن المعتقلين.

وسبق للمبعوث الأممي أن قال إن مفاوضات السلام اليمنية القادمة في الكويت ستتناول انسحاب الحوثيين وحلفائهم من المدن، وتسليم السلاح للدولة.

الهدنة والخروقات
وبشأن موضوع الهدنة، أوضح القيادي الحوثي أن الجماعة ترغب في استمرار وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ منتصف ليلة الأحد الاثنين، لأن الخروق تؤثر على مسار الحوارات السياسية التي من المفترض أن تجري في الكويت، على حد قوله.

وذكر المتحدث نفسه أن لجانا محلية ستنشر في ست محافظات تشهد قتالا للإشراف على تنفيذ اتفاق وقف النار، ويتعلق الأمر بمحافظات مأرب وحجة وتعز. وأضاف عبد السلام أنه سيجري نشر مراقبين أيضا في محافظات شبوة والبيضاء والضالع بجنوب ووسط البلاد.

ووفق القيادي الحوثي فإن جماعته لا تعتبر الهدنة الحالية مجرد هدنة "بل نعتبرها خطوة مهمة في سبيل وقف شامل للحرب".

ويعد تطبيق وقف النار تمهيدا لاستئناف مباحثات يوم 18 أبريل/نيسان الجاري بالكويت، ترعاها الأمم المتحدة، بين أطراف النزاع المستمر منذ أكثر من عام.

ملف المعتقلين
ونقلت الصحيفة عن المسؤول الحوثي قوله إن ملف المعتقلين، بمن فيهم وزير الدفاع اللواء محمود سالم الصبيحي، في طريقه إلى الحل.

وكشف عبد السلام عن أن الاتفاقات الموقعة في السعودية هي اتفاقيات لوقف إطلاق نار دائم بين ممثلي الجبهات العسكرية وشخصيات اجتماعية مشتركة.

المصدر : الجزيرة,رويترز