قتل العشرات من مسلحي المعارضة وقوات النظام في المعارك الدائرة منذ أيام بريف حلب، في حين كثّفت قوات النظام السوري غاراتها على مخيمات للنازحين بريف اللاذقية الشمالي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء بأن أكثر من مئة مقاتل من جميع الأطراف قتلوا خلال الأيام الأربعة الماضية في المعارك حول العيس وخان طومان بريف حلب.

وقال المرصد إن 61 عنصرا من المعارضة المسلحة قتلوا في المعارك، كما قتل نحو 50 من قوات النظام والمليشيات الموالية لها، وأوضح أن معظم القتلى من مؤيدي النظام من المليشيات من سوريا ولبنان والعراق وإيران وأفغانستان.

وقال مراسل الجزيرة في وقت سابق إن خمسة من مسلحي حزب الله قتلوا في معارك مع المعارضة في منطقة العيس بريف حلب الجنوبي.

وتحاول قوات النظام استعادة العيس التي تسيطر عليها جبهة النصرة وفصائل من المعارضة المسلحة التي تشن هجوما لاستعادة خان طومان والبلدة المجاورة الخاضعة لسيطرة النظام.
    
ووفقا للمرصد، فإن المنطقة التي تدور فيها المعارك إستراتيجية لقربها من الطريق التي تربط حلب بدمشق. كما أنها قريبة من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام واللتين تحاصرهما الفصائل المسلحة في محافظة إدلب المجاورة.

معارك الضمير
وفي ريف دمشق، قال مراسل الجزيرة إن معارك اندلعت بين فصائل المعارضة المسلحة وفصائل أخرى تقول المعارضة إنها على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الضمير التي تعرضت أحياؤها الشرقية لغارة شنتها طائرات النظام.

من جانبها قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن مقاتلي التنظيم تصدوا لرتل تابع لقوات النظام خرج من مطار الضمير باتجاه تلة أبو الشامات وأجبروه على التراجع والعودة إلى داخل المطار. وأشارت الوكالة إلى مقتل عدد من عناصر قوات النظام خلال هذه المعارك.

من جانب آخر، كثّفت قوات النظام السوري الأربعاء استهدافها لمخيمات في قرى منطقة بايربوجاق بريف اللاذقية الشمالي.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية قولها إن قوات النظام قصفت بقذائف الهاون والصواريخ قرية اليمضية والقرى المحيطة بها، وأكدت أن عددا من القذائف سقطت في المخيمات الواقعة بالقرب من الحدود مع تركيا.

يذكر أن قسما كبيرًا من الأهالي غادروا مخيمات قرية اليمضية قبل ثلاثة أشهر بسبب كثافة الغارات الروسية على منطقة بايربوجاق.

المصدر : الجزيرة + وكالات