كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن بروز جماعة إسلامية مسلحة جديدة تقارع حركة الشباب المجاهدين على النفوذ في الصومال ومنطقة شرق أفريقيا.

وقالت الصحيفة إن التنظيم الجديد أطلق على نفسه اسم "جبهة شرق أفريقيا" التي أعلنت مبايعتها لـ تنظيم الدولة الإسلامية بزعامة أبو بكر البغدادي.

وقال العديد من المحللين إن تنظيم الدولة يحقق مكاسب مضطرِدة في الصومال مما يعزز احتمالات نشوب قتال بينه وبين الحركات الأخرى المتمردة هناك على غرار ما يحدث الآن في سوريا.

ولا يُعرف الكثير عن جبهة شرق أفريقيا، التي قال مات برايدن رئيس مركز ساهان للبحوث المتخصص بشؤون القرن الأفريقي، إنه لم يتضح بعد عدد المقاتلين الذين يحاربون في صفوفها.  

وفي مؤشر على نواياها لمنافسة الشباب المجاهدين، وجهت جبهة شرق أفريقيا رسالة بالإنجليزية إلى الحركة الصومالية اعتبرتها نيويورك تايمز بأنها تنطوي على إساءة علنية لها.

فقد ذكرت الجبهة في رسالتها، وفق ما نقلت الصحيفة الأميركية، أن حركة "الشباب المجاهدين باتت سجنا بدنيا ونفسيا".

وجاء في الرسالة التي نُشرت على موقع الجبهة في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أن حركة "الشباب نسيت للأسف الحاجة الماسة لإقامة حكم الله".

وأبدت جبهة شرق أفريقيا في رسالتها تذمرها من شن حركة الشباب "ظلما" عمليات تطهير بحق الكينيين والتنزانيين والأوغنديين.

وأوردت نيويورك تايمز، في تقرير من العاصمة الكينية نيروبي، أن حركة الشباب التي قالت إنها ظلت تثير الرعب بالصومال، لم ترد مباشرة على رسالة الجبهة الإسلامية الجديدة. غير أنها بثت قبل يومين شريط فيديو يظهر "براعتها الفائقة" في ساحات القتال.

ويُظهر الفيديو مسلحين يجتاحون إحدى القواعد العسكرية الكينية بالصومال في يناير/كانون الثاني الماضي، حيث أوقعوا عشرات الجنود قتلى بداخلها.

وقال الباحث مات برايدن إن حركة الشباب المجاهدين "بارعة حقا في توجيه الرسائل المضادة. فهي تتلقى الرسالة التي تصمها بالضعف لتوجه رسالة مضادة تهدف إلى تقويض مصداقية أعدائها".

المصدر : نيويورك تايمز