قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها بصدد مراجعة عمليات المراقبة التي تنفذها قواتها ضمن البعثة الدولية لحفظ السلام في شبه جزيرة سيناء، بما يسمح باستخدام التكنولوجيا مثل طائرات من دون طيار، وسحب بعض القوات.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيز التزام بلاده بالبعثة، موضحا أن واشنطن ترغب في استخدام الطائرات بدون طيار وغيرها من الأجهزة المتطورة للقيام ببعض المهمات الخطرة.

ونفى أي حديث عن انسحاب كلي، معربا عن اعتقاده بأن البنتاغون سيدرس عدد الأشخاص الذين ينتشرون هناك والأجهزة التي يمكن الاستعانة بها في بعض المهام.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن وزير الدفاع آشتون كارتر وعددا من المسؤولين بدؤوا "محادثات رسمية" مع إسرائيل ومصر بهذا الشأن، مضيفا أن ثمة توجها لنقل عدد من الجنود الأميركيين والدوليين إلى معسكر جنوب سيناء بعيدا عن قاعدة الجورة الحالية القريبة من قطاع غزة.

ويشارك نحو سبعمئة جندي أميركي في عملية المراقبة بسيناء منذ ثلاثة عقود -ضمن نحو 1900 من 12 دولة- بعد أن وقعت إسرائيل ومصر اتفاق السلام عام 1979، واتفقتا على قوات وبعثة مراقبين متعددة الجنسيات لمراقبة تطبيق الاتفاق.

من جانب آخر، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن التزام بلاده تجاه معاهدة السلام والبعثة الدولية في أقوى حالاته، موضحا أن ذلك يتجلى في أن الحكومة الأميركية مستعدة لنشر عتاد جديد وتكنولوجيا جديدة.

يُشار إلى أن هذه القوات أصبحت في حالة تأهب دائمة خلال الأشهر الأخيرة بسبب هجمات جماعات مسلحة بايعت تنظيم الدولة الإسلامية، حيث أصيب في سبتمبر/أيلول الماضي ستة من عناصر قوات حفظ السلام من بينهم أربعة أميركيين بجروح في إحدى هجمات التنظيم بسيناء.

المصدر : وكالات