قال بادي الرفايعة الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان في الأردن إن الجماعة "سترد بالقانون على قرار الحكومة إغلاق مقرها اليوم (الأربعاء) وتشميعه بالشمع الأحمر".

واقتحمت قوات الأمن المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين في عمان، وأمرت بإخلائه قبل أن تغلقه بالشمع الأحمر، دون توضيح لخلفيات القرار.

وأخلي مقر الإخوان من جميع موظفيه وقياداته السياسية التي كانت داخله، بينهم زكي بني ارشيد نائب المراقب العام.

واعتبر الرفايعة في حديث مع قناة الجزيرة أن التصرف كان مفاجئا، موضحا أن هناك استهدافا لإخوان الأردن منذ سنتين في ظل السياق الإقليمي، ومشيرا إلى أنهم يتدارسون الخطوات المقبلة التي ستكون كلها ضمن القانون للرد على هذا السلوك غير القانوني.

الرفايعة: وجودنا شرعي في الأردن منذ سبعين عاما (الجزيرة)

قانونية الجماعة
وفيما يتعلق بقانونية الجماعة والترخيص لها، قال الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين إن "الجماعة ليست حزبا سياسيا، ونحن لدينا وجود شرعي في الأردن منذ سبعين عاما.. وجودنا واقعي في المجتمع الأردني، والكل يعرف ذلك، ولدينا حضور في الأوراق الرسمية".

وأضاف المتحدث أن "جلالة الملك عبد الله استقبل وفدا من الجماعة قبل ثلاث سنوات ولدينا تواصل مع الجانب الرسمي".

ووصلت العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين والحكومة الأردنية لى طريق مسدود بعدما صادرت السلطات في يونيو/حزيران الماضي مجموعة من ممتلكات الجماعة في إجراء أولي وألحقتها بجمعية الإخوان المرخصة حديثا لصالح مفصولين من الجماعة.

وقالت الحكومة الأردنية إنها لن تتعامل إلا مع جمعية الإخوان التي يترأسها مراقب الجماعة السابق عبد المجيد الذنيبات، مؤكدة على لسان الناطق باسمها محمد المومني أن هذه الجمعية حققت كافة الشروط، وبالتالي تعتبر الجمعية التي تمتلك السلطة الاعتبارية القانونية.

المصدر : الجزيرة + وكالات